المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 [166] 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-21-2022, 04:10 AM
كانتْ يوماً
ذاتَ مسَآء
ومضى المسَآءُ
ومضى اليوم
وبقيت لمْ تُغادِر
كانت …
" بذمتك عاد قلبك مثل ما خابر
كل يوم طيفك معي في ناظري حاضر
أشكي له الحال و واكشف له عن أسراري
ما بلغك عن عناى و شوقي الحاير
أو ما حفظ فيك مجموعة أشعاري
محبتك في فؤادي ما لها آخر
مهما أفترقنا
و غبت أنت عن أنظاري
… أنت حياتي
و يومي و أمسي و باكر
… و أنت المطر
و الشجر و الشمس و أقماري
شعور مهما أقتله بصورتي ظاهر
يغني عن البوح و الشكوى و إعذاري
و أن كنت بالحال منت داري و شاعر
هذه حروفي و هذه آخر أخباري "

ومضت الأيام وبقيت الكلمات …

https://youtube.com/watch?v=9ajPLpubRnU&feature=share

محمّد الوايلي
02-21-2022, 04:14 AM
والزوار 0)

أَيُها الزَآئرُ الصفري
كُنتُ بحاجةٍ إليكَ
يكفينِي أنّك لمْ تُغادِر
تُصبح على خير …

محمّد الوايلي
02-22-2022, 03:08 AM
عِندما تَهُبُّ رياح الحنين
تقتلعُ كُلَّ سُكُون
وعندَ الإعصار يختبئ خلف ذكرياته
وحِين هُدوء
يعودُ إلى دُنيا الأيام
وإبتسامات الألم والأمَل

محمّد الوايلي
02-22-2022, 03:40 AM
أعجبُ جدا كيف أنكر بطرس المسيح ثلاثاً
كيف يُنكر المُحبُّ من أحَب
كانَ الأقرب والأجمل والأصدق
ربّما تكون الحكاية خُرافة !
ولَمْ يُنكر أحدٌ أحَد !
وَهْمُ كُهّان وكتابة أساقفة
ولكن هُناكَ في إحدى مسارات هذا الزمن من يفعلُ ذلكـ
لا … أعرفُ أحداً من أحِد
ولكن رُبّما
من يدري !

https://youtube.com/watch?v=QxB2UW2Tetk&feature=share

محمّد الوايلي
02-22-2022, 04:19 AM
ستُبْكِي رواياتُ الحُزنِ كُلَّ حزين
والكثيرُ في هذا العالم يُبْكِي
وأظنُّ أنّه سَيَبْكِي كمَا بَكَى الآخرون
حالمٌ !
… وكثيرٌ هُمُ الحالمون
أُولئكَ السآئرون خلف خُطاهُم ينشُدُونَ الْمفقُود
وهُمُ المفقودون في عوالمِ الحنين التِي لاتنْتَهِي

https://youtube.com/watch?v=2bx1t8C6-pM&feature=share

محمّد الوايلي
02-22-2022, 04:45 AM
إغفِروا لِكُلِّ أَحد
تَجاوزُوا وأحِبوا مَنْ جَرَحَ كِبْرِيائكم
وادعوا لهُم بِحُبٍّ وإخلاص
إبْتَسِمُوا لِمَن أَسآء إليكُم
فالدُّنيَا سَتعبُر وتَمضِي
لِتَكُن قُلُوبُكم بَيضَآء نَقية
أحبُوا أحبابكُم وكُونُوا قَريبين منهم
فيوماً سيمضُون وتفتَقِدوا إبتساماتهم وأيامهم
واوجعي على من رحلوا

محمّد الوايلي
02-22-2022, 05:04 AM
" أَيَا "
" وَأَيتُهَا "
" ويَاهِيهْ "
" وَيَا "
إخْتِفَآءُ خَفَاء
ودَهَالِيزُ عَنَآء
وطُيورٌ تُحَلِقُ
وسَحَابٌ يُمْطِرُ
وَأيامُ وَفَاء
وسِنينٌ مَضَآء
ومَوجٌ مُتَلاطِم
ورُؤيَا حَالِم
وعُمُرٌ يَمْضِي
وَذِكرى تُبْكِي
وَايَا وَيَـا
وابْتدَاءٌ وبِدَاء
وسِرٌّ مكنُون
وعقلٌ وجُنون
وأيـــا ويَـــا
مَامَضَى قَدْ مَضَى
فَكُونِي أنْتِ أكُنْ أَنَا

محمّد الوايلي
02-22-2022, 05:23 AM
والزوار 6)

مُمْتنٌ لبقآئكم فِي جُمُوح العاطفة 🌹