محمّد الوايلي
02-12-2019, 02:08 AM
أَينَ هُمْ ؟
أولئكَ الذينَ أَبكَانَا الحنينُ إليهَمْ !
محمّد الوايلي
02-12-2019, 02:17 AM
أعيدِينِي إِلَيَّ ثُمَّ ارْحَلِي حَيثُ شِئتِ
محمّد الوايلي
02-12-2019, 03:02 AM
https://www.youtube.com/watch?v=VzaTq5Jm6mQ&feature=share
أُيهَا الأصواتُ القَادِمةُ مِن دَهاليزِ النسيَان
رِفقاً بِروحٍ لاتَعي
وجَسدٌ قَدْ بَلِي
وأيامٌ بِلا إنتهَآء
وَحَرفٌ يُشبهُ حَرف
وروحٌ كَمَا رُوح
وأسمآءٌ ورموز !
وخيالٌ وشُخُوص !
ثُمَّ إنْ كانَ ثَمٌّ
أنَا الشَاهِدُ والمشهُود !
والغآئبُ الحَاضِرُ !
وبقايا الذكريات
وحنينٌ لمْ يكتملْ
وسرابٌ سينقضِي
ثُمَّ … لاشئٌ يستحقَ
البقآءُ … لله
محمّد الوايلي
02-12-2019, 03:59 AM
صعبٌ جِداً أَنْ لايجمعنا … لاَ … موعد
ولا … فرْحة … ولا أحلام
ولايمكن في يومْ أَنَّا نتلاقَى مَعَ الأَيام …
محمّد الوايلي
02-12-2019, 04:01 AM
والزوار 1)
أهلاً بِكَ …
وتُصبح على خير …
محمّد الوايلي
02-14-2019, 01:35 AM
للذِكرىَ ألمٌ لايشّْعُرُ بهِ إلاَّ الغآئبونَ فِي النسيانِ وحنينِ الأيام
محمّد الوايلي
02-14-2019, 01:38 AM
هُنَا … أُحدِّثُ روحاً أنهكها الحنينُ إلى فَضآءٍ لاحُدُودَ لهُ فينتَهِي
محمّد الوايلي
02-14-2019, 01:56 AM
كأنَّمَا ظلَّةُ غيمةِ حُزْنٍ أَظلَّتنِي
فاحتميتُ برُوحٍ ولْهَى فأخبرتنِي أنَّ وابِلَ مَطَرِهَا
سيُصيبُ جَسداً أنهكهُ المَسِيرُ
وستبتَلُّ مِنهُ رُوحٌ فتَرتَوي حُزْنا