المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 [216] 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
10-19-2024, 02:14 AM
الحمدلله أنّكـ بخير

محمّد الوايلي
11-20-2024, 09:53 PM
أحلام بعيدة
وأوهام عنيدة
وبين ذا وذاك
تائهة ٌ هي الخُطى
والمسافة لمْ تعُد كما كانت
ضائعون في الشتات
وأصبحت الوجوهُ كئيبة
وأصبحَ الوجودُ عَدَم
وصوتُ الناي يأتي من بعيد كي يُذكرنا بأنّنا لم نعُد نحن
دُنيا ولا مُسّتقَر
لابُكاء يُسّمَع
وحُزنٌ لاينتهِي
والشوارعُ غدت مُظلِمة
كأن لمْ نكُن يوماً
والرُوحُ أنهكها الحنين
لأرضٍ ومكانٍ لمْ يعُد … كما
طوتهُ أزمان عنيدة
وأنَا …
الجالسُ على رمضاءِ صخرٍ في أرضِ قفر غريبة
" وقريباً يعودون "
أضحت من الأماني البعيدة

محمّد الوايلي
01-14-2025, 01:16 AM
قال لي : هل ماتت الذكرى ومات الشُعور
قلتُ : وهل تموت الذكرى أو هل يُغادرنا الشُعُور !
قال : الجسدُ يموت !
قلتُ : والرُوحُ تبقى وتبقى الذكريات لاتموت
إنّما نحنُ كجسدٍ عابرون
وعندما تعودُ الروحُ يوماً إلى ذاكـ الجسد تعودُ بقايانا
وتفاصيل كلّ شئ كان في دُنيا غادرتنا وأصبحت ذكرى
من ماضيٍ لايعود
قال : وما أدراكـ !
قلتُ : سترى حين بعثٍ ماحدثتكَ رأي عينٍ مايكون
قال : وأحزاننا وأفراحنا
قلتُ : أمّا الحُزن المُقيمُ … فـ لا
وأمّا الفرح فيكون حادي الُروح إلى بلاد الفرحِ المُقيم
قال : متى ؟
قلتُ : حين يبعثون

محمّد الوايلي
01-14-2025, 01:27 AM
قال : أينَ كُنتَ !
قلتُ ؛ ألم تقرأ قريباً يعُودون !
قال : ومَـا !
فأجبتهُ … المعاني كَـ بحرٍ قعرهُ عميق وموجهُ مُتلاطمٌ
وظلمتهُ تكون حينَ سُكون في عُمقٍ يكُون
قال : وما أدراكَ عن ظُلمةِ البحرِ حين سكون
قلتُ : تشتبهُ المعاني حينَ لانكُون
سكرةُ غفلةٍ وظلمةُ ليلٍ وتكسُر موجٍ وظنون
قال : لمْ أفهمْ المعنى وعصفت بي الظنون
قلت : تلك المعاني تحملُ كلّ معنى قد يكون

محمّد الوايلي
01-20-2025, 09:35 PM
عندي إحساس وأخاف يصدق من إغلاق … المنتدى
وعسى احساسي يخيب

محمّد الوايلي
02-01-2025, 12:10 AM
وكأننا لمْ نعشْ يوماً لنتذكر كلّ ذكرى
ومضت الأيامُ والسُّنونَ ولا زلنا تتذكر
أحلامنا وتلك الأماني وما مضى منّا
أصبحت وكأنّها طيف عبر ونتذكّر
أحزاننا وأفراحنا وألآمنا وأحزاننا وكلّ تفاصيل لحظاتنا
نتذكّر من كانوا معنا … إبتساماتهم وفرح قلوبهم
ونتذكّر …
ومانفعُ الذِكرى إن كانوا قد رحلوا ومضت أيامهم
كانوا كنهرٍ جارٍ في يومٍ عاصف تطايرت أوراقه وتناثرت في الأرض
ولم يتبقى منها سوى ذاك المنظر الغريب
ولم تعُدْ كي نقول لها وداعاً قبل أن تتبعثر
إيه … يادنيا
أين أخذتِ من كان لنا سمعاً وروحاً وبصر

https://youtube.com/watch?v=GFR7sxYopuw&si=30o6pIwnVHzeG72u

محمّد الوايلي
02-23-2025, 05:13 AM
لمْ يكُن ذاك العبور من المجهول حُلماً وانقضى
ولمْ يكُن ذلك الواقعُ حقيقةُ مُلتقى
ولكنّها كانت أعاصيرُ بحر هائج من غرق فيه فقد إنتهى
ومن نجى منه فقد نجى
وبين حقيقة وخيال
ودروبٌ النجاة منها مُحال
تعثرت أجسادٌ فوق أجساد
وبكت دموعٌ من دموع
واشتاقت أرواحٌ لرؤيةِ أرواح
وغنّت طيورُ المآء من وجع
وتاهت خُطى عن خُطى
وابتعدت أحلامٌ عن أحلام
وذات يقظة بعد انقضاء زمن
لمْ يكن ثمّ سِوى ذكرى تبكيها ذكرى
وبقايا من أمسٍ يبكيهُ أمسٍ
وهمسٌ لم تُبقي منهُ ليالي الأمسِ همسُ
وعدتُ إلى حيثُ لاوجود
فقد أضحى الوجودُ بعد أن كان .. فنآء

محمّد الوايلي
02-23-2025, 05:16 AM
.. لنْ أنسى ..
فهل تنسى ..