المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 [66] 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
07-30-2019, 03:59 AM
رحيل
وهم
عبدالله عليان
وروحي الحاضرة
وزواري الثلاثة الأجمل والأطهر
تصبحون على رضى من الرحمن وهدى وعافية

محمّد الوايلي
08-01-2019, 12:36 AM
حِينَ نَظَرٌ إلى مامضَى
تُخبرُنِي الرُّوحُ بِأَنَّ قادمَ الأيامِ سرابٌ لايُدرك
وغآئبٌ لايعنِي شيئاً
وغَريبٌ رُبّمَا عبرَ ذاتَ سكرةِ فِكرٍ فَلَمْ يُعرَف
فملامِحهُ لاتعنِي شَيئاً
لأنّ الرُوح تَجْهَلُ مَنْ يكون
وإنْ صافحتنِي عيناه فرُوحِي لاتعرفهُ
والأرواحُ لاتعرفُ المجهول
فأصبحنا غُربآء رُوحٍ وجَسَد
فكيفَ يلتقِي غريبُ الرُوحِ والجَسَد !

محمّد الوايلي
08-01-2019, 12:39 AM
أشتاقُ الأماكنَ التي عبرتُها يوماً
وتؤلمنِي زيارتُها حدَّ الموت !

محمّد الوايلي
08-01-2019, 01:10 AM
عندمَا نعبْرُ ذات زمن مجرّات الزمن
ونعودُ حيثُ كنّا
ونبحثُ عنهم
لنْ نجِدهُمْ حيثُ كنّا وكانُوا
وحِين إلتفاتة لِذكرى عَبَرتنا وتركتهُم حيثُ هُمّ
ستكُونُ ظُلّةُ الْحزنِ قدْ أظّلتنا فلا نرى سواهُم
فإنْ أبكتنا ألأماكن وأحاطت بنا الذكريات فلا شئ سوى الألم

محمّد الوايلي
08-01-2019, 01:23 AM
الْفقدُ أَنِينُ الروحِ المُثْقَلةُ بالْحَنِينْ
والبُكَاءُ عَزَآءٌ لايُسْمعُ فِيهِ أنِينْ
ونَتكِئُ عَلَى حَآئطِ الْ مَبْكىَ فَنَرَى وجُوهَ الْعَابِرِينْ
سَرْمَديةُ الطّريقْ تأْخُذنا إلى حيثُ لامأوَى
وأرَى السّائرينَ إلى لاَشئَ مُهِمّْ …
أُفقٌ مَجْهُولٌ حَيثُ هُمْ !
فأقْتَربُ ربّمَا أُفقْ
وأّنْظُرُ فِي الأُفقْ
فَـ شمسٌ وسُكُونْ
وعَالمٌ مكْنُونْ
وأسْرارٌ تَبْقَى
وحُلُمٌ يَفْنَى

:

حقاً …
مَسَاكِينَ هُمْ
آوُلَئكَ السّائِرُون

محمّد الوايلي
08-01-2019, 01:52 AM
https://www.youtube.com/watch?v=FL8Z_V7CWkw&feature=share

البدر حِينَ قال
ليت الشوارع تجمع اثنين صدفة
أظُنُّهُ حِينَ عبرَ ذاكَ الشُعور
وكَانت تِلكَ المُفردات
في قمَّةِ الحنِينِ
إلى تِلكَ “ الشوارع " التِي عبرت

محمّد الوايلي
08-01-2019, 02:21 AM
https://soundcloud.com/naderhamdy-1/bmts5mm1d84s

رُبَّمَا تَكُونُ معهم
ولكنَّك رُوحٌ تُحَلِّقُ في عوالمَ أُخرى لايشعرُ بِهَا من كانَ يُحَدِّثُ الجَسَدْ

محمّد الوايلي
08-01-2019, 02:49 AM
وأنَا أَيُهَا …
كَمَا … أنَا
عبثيةُ التاريخَ وسَرمدِيُ الوجود فِي أرْضِ طُهْرٍ لمْ تُدنَّسْ يوماً بِهِم
وحيثُ كُنتُ كانوا أولئكَ
رمزُ الطُهْرٍ والنَقَآء

“ وَمِنّا الّذي قادَ الجِيادَ عَلى الوَجَا
لنَجْرَانَ حَتى صَبْحَتْها النّزَائِعُ
أُولَئِكَ آبَائي فَجِئْني بمِثْلِهِمْ
إذا جَمَعَتْنا يا جَرِيرُ المَجَامِعُ “


وإنْ لمْ أكُنْ تميماً فإنَّ أخوالِي
هُمُ النوادرُ مِنْ النواصِرُ