مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
07-31-2025, 01:05 AM
عندما يغادر الراحلون
وتمضي خطواتهم
وتختفي أثارهم
تبقى ذكراهم
ربّما تصبح عبارة غدا يعودون لامعنى لها
لأنهم لا يعودون أبداً
وعندما أختفت يتيمة الدّهر
ظننت أنها ستعود قريبا
وانتظرت الغد ولم تعد
كأنّما هو قانون فيزياء لايُكسر ولا يتغير
ومضت الأيام والسنون وأختفت كلٌ الخطى
وأخفت الريح كل أثر
ولا تزال تلك الملامح حاضرة في الذكرى لاتمحى
حتى أصبحت غداً يعودون مجرد ذكرى
محمّد الوايلي
07-31-2025, 01:11 AM
لا .. تبكي
ولا .. تحزن
فإنّ الأيام تُنسي ويوماً ما ستنسى
ولكن إن كانت الجراح لم تلتئم
كيف ينسى !
معادلة من طرفين مجهولين
سيكون من المستحيل أن تجد لها حلا يوما
وسنمضي في مجهول الأيام
محمّد الوايلي
07-31-2025, 01:16 AM
تلك الرائعة الروسية Polyushka Polye
تُحلّق بالخيال وكأنما أنت غير موجود
وتذهب بك بعيدا حيث لامكان
محمّد الوايلي
07-31-2025, 01:18 AM
والزوار 86
أشكر لكم جميل حضور
تصبحون على خير
إمتناني لكم 🤍
محمّد الوايلي
08-10-2025, 01:37 AM
الأقدار هي حياتنا التي نحياها
كُتبت في الأزل لاتتغير وإن حاولنا فمحاولتنا هي قدر
فلماذا نحزن على أقدار كانت لنا مسيرة حياة
ربّما لو كانت مختلفة لكنّا أشدّ حزناً
محمّد الوايلي
08-26-2025, 06:30 AM
عندما يعبرُ الحزن الحاضر فوق جثة الزمن الغابر
وتبكي الأيام من شدة الوجع
وتنهمر دموع الماضي لتجفّ مروج الفرح
ويأتي ذاك الصوت البعيد من أعماق ذكرى الموت
وتتساقط زهور الأمس على ضفاف الألم
وتتكسّر مجاديف الروح على جسدٍ حطام
يقف ويسأل !
ماذا فعلت بك الأيام !
محمّد الوايلي
08-27-2025, 01:27 AM
عندما يقف الحنين ويبتسم
فإنّه يخبرنا بأنّه تائهٌ في دنيا العدم
وأنّه لم يجد مايبحث عنه في زوايا الذكريات
ربّما هو حزنُ الليالي التي لم تعد هنا
وربّما ينتابه الحنين لهم ويبكي تبسماً وإنكسارا
وأنا أفتقد من كان بكاء الأيام وإبتسامة الزمن الذي مضى
محمّد الوايلي
08-27-2025, 01:31 AM
" وأنا كل واقول التوبة يابوي ترميني المقادير "
غربة وطن
وضياع في موانئ يغشاها ضباب
وأرصفة دنيا لا تنتهي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,