تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-27-2016, 04:40 AM
حِينَ أَمْتَطِي صهوةَ النسيان
ويُعدُّو بِي فِي مفازةِ الألمِ دهراً
أجِدنِي قَد عُدتُ إلى نهرِ الحنينِ ووطنِ الذكرياتِ حيثُ كُنتُ زمناً
وحِينَ أُلجمُ جُمُوحَ العاطِفةِ بِلجَامِ الْعَقل
أرتوي مِنَ النهرِ وأتزودُ مِنَ وطنِ الرُوح ثُمّ أُسرِجُ خيلي وأُرخِي لَهَا العِنَانَ فلا لِجَام
وإنْ تعثرَ حافِرُ النسيانَ عَلِمتُ أنّ ثمّ حنينٌ ..
فأقِفُ كَي أرِيح الراكِبَ مِنْ وعثَآءِ السَّفَر

محمّد الوايلي
02-29-2016, 03:24 AM
أكرهُ الريحَ العاصف
والبحرَ الهآئج
وأعشقُ السكونَ الهامِس بالحانِ الطيورِ العآئدة إلى أوكارها

محمّد الوايلي
03-05-2016, 04:41 AM
تِلكَ الأيامُ تعود
لكن .. بدونهم

محمّد الوايلي
03-06-2016, 03:02 AM
أن ننسى
تلك أُمنية من لاينسى
وأن نحيا مع ذكراهم
تلك هي قمّة الوفآءِ لهم
وأنا أحيا ولا أنسى

محمّد الوايلي
03-07-2016, 03:05 AM
إنْ تَعُدْ نَعُدْ
وإنْ تتَوارَى خَلفَ الْحُجُب
وتَبْكِي وتَنْتَحِب
فَمَنْ يَرَى ياتُرى مَاقَدْ حُجِبْ

محمّد الوايلي
03-08-2016, 01:45 AM
لاأعلمُ ولكن هُنَاك تفآؤل كبير يحتويني هذه الليلة
وأرى الخطر الذي كانَ يُحِيطُ بوطنِي قَدْ زالَ وقد خابَ من توهّم وخَسِرْ
وأرى القادِمَ أجمل بِإِذْنِ الله
.. رُبَّ ضارةٍ نافعة
ورُبّ حربٍ أورثتْ سلاماً وأمناً
.. رحِمَ الله مِنْ دافعَ عن رايةَ التوحيد كي تبقى عالية فَوْقَ كُلِّ الرايات
ويبقى الوطنُ شامخاً وعزيزاً
وخُذِلَ مَنْ تخاذلَ وقت المِحن

محمّد الوايلي
03-11-2016, 03:47 AM
قالَ أعطنِي يَدَك
سأقرأُ وأُخبِرَك
خطّان لايلتقيان
الثروةُ وأَجَلُكَ الذِي سيبغَتَك
فأبتسمتُ ثُمَّ ضحِكتُ
قالَ مَهْ !
قُلتُ هلْ ضَحِكِي أوجعَك
قَالَ لي ماأعجبَك
أتطربُ للثروة
وتنسى موتكَ الذي سيفجأَك
قُلتُ لهُ
أعطنِي أنتَ. كفّيكَ وأبسطْ لي أذرُعَك
ثُمّ قُلْتُ لهُ أنا من سَيُخبرَك
موتُك محتومٌ وقِطَارٌ سوفَ يصرعَك
ويحترقُ بيتُك وتخسرُ مالك وكُلُّ ثروتَك
وقبلَ ذَا
ستُسجنُ شهراً وتُغرّبُ دهراً
وتُراودِكُ الأحلامُ فِي يقظتَك
وموتُك قَبْلَ موتِي وأنَا من سيتْبَعَك
وأنَا من يشترِي الكفَنَ
وأنا هُو مَنْ يدْفِنَك
قالَ كَفَى إنّي كُنتُ أداعِبُكَ
وقد كُنتُ أمزحُ ياهذا مَعَك
قُلتُ وماذا عن مصرعي ومصرعَك
قالَ إغفر وتجاوز
ومركبي سيُغادِرُ مركبَك
قلُتُ إذاً لن أقُولَ حينها
ودّع الصّبَر مُحبَاً ودّعَك

محمّد الوايلي
03-12-2016, 03:59 AM
يجتاحُني حنينٌ إلى كُلِّ مامضى
لكلِّ شئٍ
حتّى الحجارة والشجر
والأرضُ والسمآء
واللحظةُ التي غادرتني منذُ لحظة