تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
01-18-2016, 05:46 PM
تعرِفُ الأرضُ من درَج عليها
وتحِنُ إليهِ وتشتاقُهُ
كذَلكَ الطُيورُ المُحلّقةُ فِي السمآء
أنّا أيضاً يجتاحُنِي حنينٌ إلى كُلِّ شئٍ قابلتُهُ يوماً
حتّى الحجارةُ الصمّآء أراهَا ذاتَ روحٍ ويأخُذُنِي الحنِينُ إليها
ربُّما لأنّي أسْندتُ ظَهْرِي إليها ذاتَ مسآءَ
ويشّتَدُ بِي الحَنِينُ إلى مَنِ ألتقيتهُم ذاتَ عُبورٍ فِي قنطرةِ الزمن
ولكنّي لاَأجِدُهُم حيثُ كانَوا
مضَوا فِي مجَرّاتٍ لاتَتلاقَي حيثُ أنَا
وهُنَا يغْشَى الحَنِينُ أَلَم

محمّد الوايلي
01-19-2016, 01:42 AM
إن أردتَ أنْ تعلو منزلتك فاقترب مِن خالقك
وإن جهلتَ كيف يكونُ ذلك !
فانظر إلى نفسك وهواك فخالفهما أن أمراك ترتقي في معارج القبول إلى ربّك
فإنْ عجزتَ عنْ ذلكَ فلا تيأس من روحِ الله
فإنّ للهِ نفحاتٌ فتعرّضْ لهَا واطّرِح بين يديه
والبس رِدآءَ التذلل لهُ
وأدِمِ الوقوف بِبابهِ
فإنّ الكريمَ لايطْرِدُ من لاذَ بهِ
وأناخَ مطيتهُ عندهُ
فقمنٌ أن يُفْتَحَ البابَ وتلِجَ دار السعادة فلا تشقى

محمّد الوايلي
01-19-2016, 01:43 AM
http://www.youtube.com/watch?v=HhGDQM_XFQ8&sns=tw

محمّد الوايلي
01-20-2016, 02:13 AM
إنْ تَزَعْزَعُوا لانَتَزعْزَعْ
وَإنْ جَبِنُوا لا نَجْبُنْ
وإنْ تَقَهْقَرُوا فَإِنَنَا نُقْدِمْ
وَإنْ أَحَبُوا الْحَياةَ بَحَثَناَ عَنِ المَوت
فَنَحْنُ ألأُولَى والْمَاضُونَ قُدُمَا
مَجْدُنَا بَاقٍ وأثَرُنَا لايُمْحَى
حَفَرْنَاهُ بِدِمَآءنَا وَسَطَّرتُهُ مَآءثِرُنَا
ذلِكَ نَحْنُ
الْباقُونَ وغيرُنَا يَفْنَى إن شَآءَ أو يُفْنَى

محمّد الوايلي
01-24-2016, 03:03 AM
تأبَى أَنْ تُغَادِر
وَيأبَى أَنْ يَنْسَى
فإِنْ عَادَت خُطوتُهُ
إحْتَوتُه كُلُّ الخُطَى
وَإنْ تَوقَفَ حَيثُ هُوَ
أَتَتْهُ مَعَ نَسآئمِ الْهَوى
فَهَوىَ فِي جُبِّ الْهَوى
فلا سيَارةٌ تَأْتِي
ولاَ دَلْوٌ يُدْلَى حَيثُ هَوَى

محمّد الوايلي
01-26-2016, 02:57 AM
عَبَرَتْنِي الرُوحُ فَقُلتُ
أينَ كُنتِ قبلَ أنّي أَنْ أَكُون ؟
فَأجَابتْ
كُنتُ أنتَ
حِينَ كُنْتَ
فِأَجَابتنِي الظُنُون
أَسُؤالٌ لِسُؤالٍ
وَجَوابٌ بِرُمُوزٍ
أَيُهَا مَنْ سَتَكُون !
وَسُكُونٌ فِي عيونٍ
وَبُكَأءٌ مِنْ حَنِينٍ
ورِفاقٌ تَآئهُون
وَضَيَاعٌ فِي رَحِيلٍ
وَلِقَآءٌ فِي خَيَالٍ
كَيفَ يوماً يلتَقُون

محمّد الوايلي
01-30-2016, 02:40 AM
حِينَ تُمْطِرُنَا سَحابَةُ الذِكرَى
تَقِفُ خُطانَا كَي يُبَلِلُها الفَرَح
وَحِينَ تُظِلُنَا سحَابةُ الحَنِين
نَحثُ خُطَانا على الْمَسِيرِ فَلَمْ يَعُدِ المَكانُ يَتَّسِعُ لِلأَلَم

محمّد الوايلي
01-30-2016, 02:47 AM
حِينَ يَعْبرُونَ الذِكَرى
نَبْتَسِمُ لِذكْرَاهُم فقَدْ كَانُوا جُزْءً مِنْ فَرَحِ الأَيامِ وابْتِسَامةِ الزَمَن