المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 [47] 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
09-11-2017, 02:41 AM
سأكذبُ عليكَ إن قُلتُ لكَ بأنِّي لم أتغيرَ بعدكَ
وأنّكَ آخرَ إهتمامتِي

رُبّمَا قصدتُ :

سأَكذبُ عليكَ إنْ قُلتُ لكَ بأنِّي تغيرتُ بَعدَكَ
وسأكذِبُ عليكَ أخرى إنْ قلْتُ لَكَ بأنَّكَ آخِرُ إهتِمَامَاتِي

محمّد الوايلي
09-14-2017, 12:36 AM
سأَذهَبُ بَعِيداً إليك
وسأعُودُ قريباً مِنك

محمّد الوايلي
09-14-2017, 12:38 AM
سَأَرحَلُ بِكَ إليكَ
وأَعُودُ بِي إليكَ

محمّد الوايلي
09-14-2017, 12:47 AM
لاتَدْنُو فإِنّي إنْ دَنَوتَ نَأيتُ إلى حَيَث لاَدُنُوٍ فَتَدْنُو
ولاَ تَنْأْى فَإنِّي إنْ نَأَيتَ سَلَوْتُ فَهَجرّْتُ
فأنساكَ وأنتَ مِنِّي رُوحٌ فَهَلاكٌ وموتُ

محمّد الوايلي
09-14-2017, 01:21 AM
https://youtu.be/WP8abZ43wNA

الأيَامُ نَحنُ
ذكرياتٌ تعبرنا
وفرحٌ وحُزنٌ يستوطِنُنا
وحَنِينٌ إلى مامضى
ثُمَّ نَكونُ نَحنُ الأيامُ والذِكرى والحنِين

محمّد الوايلي
09-14-2017, 02:14 AM
https://soundcloud.com/ola-tharwat/ezhe7km8bmrs


إشتقتُ إلى الحُسين وخان الخليلي
أشتقتُ إلى " الفيشاوي " و " الدّهان "
إشتقتُ إلى النيل الأسمر وإلى مصر
إشتقتُ إلى طيبةِ أهلها وبساطتُهم
إشتقتُ إلى أماكنِ ذِكرى
وسِنين عُمُر
كَانَتْ مِصْرُ
وَبِهَا عَبرتُ يومَاً ولنْ أنسى

محمّد الوايلي
09-14-2017, 02:55 AM
محمود
ذلكَ الرجلُ البسيط
كُنتُ أمامهُ مُستمعاً
وكان يرى نفسهُ العالم الأزهري الذي لمْ تأتِي الدُّنيا بمثلِه
وكُنتُ ألاحِظُ مُتابعتهُ لِتعابيرِ وجهي
فكنتُ أبالِغُ في التأثِرِ بكلامهِ مِمّا يزيدهُ حماساً في إظهارِ مهاراتهِ المتواضعة
قلوبٌ طاهِرة وأرواحٌ مُنهكة وأحلامٌ بسيطة
وتَظَلُّ أرضَُ الذِكرى واللقآء

مصر يأم العجايب ..
.

محمّد الوايلي
09-14-2017, 03:19 AM
والزوار 1)

تُصبح على خير ورضى من الخالقِ المنّان