مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
06-02-2016, 04:45 PM
إنّي أتسآءل حينَ أقرأُ للكثير
لماذا يجتاحُهُمُ الحنين دوماً
ولماذا هذه الجنآئزيةُ حِينَ يكتبُون !
إصطدمت أحلامُهم بعواصِف واقِعهم فأبكتهم فتلطخت أحرُفهم بدِمآءِ أحزانِهم
البقآءُ لله
محمّد الوايلي
06-04-2016, 06:42 PM
ستزُورُنا الأيامُ التي مضت ذكرى
رُبّمَا تَكُونُ يوماً مؤلمة كَمَا هِي الأيامُ فرحٌ وحُزنا
قَدْ نُرحّبُ بِهَا
وقد نشيحُ بِوجوهِنا عنها
ولكنها لن تُغادر
فقد أستوطنتِ الرُوحُ دهراً
حرباً وسِلماً
قد تتوارى ويحجبُها غيمُ التناسي
ولكنها تُشرقُ في سمآءِنا شئنا إشراقها أم كرهنا
محمّد الوايلي
06-10-2016, 02:33 PM
كنتُ أستمعُ إلى قرآءة الشيخ عبدالرشيد صوفي لسورة مريم برواية السوسي عن أبي عمرو
هذه القرآءة قد يراها البعض غريبة على مسمعهِ ولكنها من القرآءات المتواترة عن سيدنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
https://www.youtube.com/watch?v=uHnFP5BYPUk
محمّد الوايلي
06-17-2016, 02:54 AM
أيتُها الرُوحُ المُسافرةُ في معارجِ الزمن
والأيامُ المُثقلةُ بأفراحٍ وشجَن
ودُنيا الغُربةِ والمِحَن
وربيعٌ مُزْهِرْ
وشجرٌ مُثْمِرْ
وحنينٌ مُقْبِلٍ ومُدْبِرْ
وسمَآءٌ تُمْطِر
وليَاليَ تُغَادِر إلى لامَدى
وبُكَآءٌ دمعهُ لايفنَى
إنّي أَنَا ذاكَ الذِي
لاهُناكَ ولا هُنَا
أسألُ العابِرونَ فِي فضآئيهْ
عنْ أيامِيَ التآئهة
وعمّا مَضَى
أحقاً ي أَنَا
لاتزالُ هُنَا
أمْ ياتَرى !
غَرِقتَ فِي موجِ الهوى
فأُصبتَ بالدآء وأضعتَ الدوآء
فأجَابَ بعدَ صمتٍ أنا ي أَنَا
أضعتُ السبيلَ
وتاهَ الدليل
وغشَانِي مِنَ الظُلْمَةِ ماغَشى
أَيُّهَا !
التآئهُ فِي رمضآء الوجْدِ
السآلكُ مَفازةٍ قُفرٍ
سيفْنِيكَ عطَشٌ وظَمَأ
محمّد الوايلي
06-21-2016, 05:37 AM
عِندَمَا تتَناغمُ رُوحكَ معَ العالم والكُونِ من حولك
الأرضُ والطُيورُ المُحلقةُ في السمَآء
الأشجار والأحجار
ذاكَ المطرُ الذي يُلامسُ وجهكَ بِبشرٍ وفَرح
الجمادُ والحيوانُ وأرصفة الشوارعِ التي تسلكها كُلّ يوم
حينَ تشعرُ أنك والكونُ من حولك مُنسجمانِ كأنكما كيانٌ واحد
خُلقتما لتبقيا معاً
حينها فقط
ستكونُ رحيماً بِكلِّ شئٍ
مُشتاقاً لكلِّ شئ
منسجماً معَ كُلِّ شئ
ستكونُ بياضاً وسيُغادركَ السواد
محمّد الوايلي
06-24-2016, 02:08 PM
عِندّما أستيقظتُ هذا الصباح
كانت تلك الجُملة والتي سمعتها نائماً (حُلماً أو رُؤيا ) لاتزالُ في ذاكرتي ويُردّدها لساني بشكل عفوي
حقيقةً لمْ أفهمْ معناها ولكنّها لاتزالُ عالقةً في الذاكرة ويباغتني لساني بإعادتها كأنّما أستقرت في الشعورِ واللآشعور
كانت :
للهِ كّمّْ في اللونِ والظِلِ من حِكْمةٍ للهِ
حقيقةً لمْ أفهم هذهِ الجملة !!
محمّد الوايلي
07-11-2016, 01:37 AM
أَخبروهم
بأنّ الدُّنيا حِينَ عبرتهُم لَمْ تقِفْ كَي تسألَ عَنْهُم
فَمَا كَانُوا سِوى أطيافاً عَبَرَتْ كَمَا عَبَرََ غيرُهُم
ومَضَوا كَمَا مضَتْ دُنيَاهُم
محمّد الوايلي
07-15-2016, 12:46 AM
أخبرونِي ذاتَ يومٍ
" لابُدّ للحيِّ أنّ يلتقِي "
ولم يُخبرونِي متى !
كاذِبُون !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,