مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
11-22-2023, 12:35 AM
" ما زال الشعور مندسّاً بين صفحات كتاب الذكريات... لن يزول الحنين و لا تُنسى تلك الأيام "
ستبقى شاهداً على زمنٍ غادر ولمْ يعُد
ولحظة زمن أقسمت أنُها لم تعُد هُنا
وليالي حنين لِ ماضٍ تسربل بالنسيان
سنتذكرونذكُر ونفنى وتلك الذكرى تأبى فِكاكاً
لأنّها نحنُ …
بأحزاننا ولحظاتنا وبقايا من عُمر غادر بِنا
وتعبرنا أياما أخرى تجهل حكايتنا مع الزمن
https://youtube.com/watch?v=23ruEfLScnM&si=N5CPLKtqOUFFZCrM
محمّد الوايلي
11-22-2023, 01:35 AM
والزوار 3
تُصبحون على خير 🤍
محمّد الوايلي
12-02-2023, 12:13 AM
قريبا يعودون …
وعندما يعودون ستكونُ الدُّنيا قد رحلت بدونهم
فلا بقاء للأيام
سيكونون ذكرى
مجرد ذكرى عبرت ذات زمن ولم تعُد
وهل يعود من غادر يوماً
محمّد الوايلي
12-02-2023, 12:19 AM
ولكنّ ذكراهم لمْ تغادر يقظة أو حلماً
كأنّما هم هُنا
يخبرون الروح أنّهم لم يُغادروا
هنيئاً لتلك الروح التي تأنسُ بإرواحهم وإن كان الجسدُ يبكي ذكراهم
محمّد الوايلي
12-02-2023, 12:26 AM
عبرتُ الدرُوب التي تنتهي بك
لا … أثر
الأرصفة صامتة والشوارعُ حزينة
توقف المطر وانطفأت شموع الفرح
وأعجبُ منِّي
لِماذا أعود دوماً كي أبحثُ عنك !
ألمْ تُخبرك رُوحك بأنِّي هُنَا
محمّد الوايلي
12-02-2023, 12:27 AM
والزوار 2)
شكرا 🤍
محمّد الوايلي
12-19-2023, 11:23 PM
عندما تكون البدايات نهاية كلّ شئ
والنهايات إبتداء لما سيكون
سنقف في المنتصف لننظر إلى الماضي بألآمه
ونُعيد النظر كي نرى ماهو آت
ربّما يكونُ جميلاً
وربّما قد غشاه الحزن قبل أن يبتدئ
دائرة أحلام وأوهام وحقائق لايُمكن أن نمضي كأنّنا لانراها
قيل لي يوماً بأنّ الماضي قد يُعيد نفسه
ولم يُخبرني من قال لي متى وكيف !
لذلك نمضي بِحِيرةٍ لاتنتهي
والغموض لم يُعطي يوماً أجابة لشئ
… نمضي تائهون في زمنٍ يتبعهُ زمن
ولا نُدرك أبداً بأننا تائهون
ونظنُّ بأنّنا نُدرك ماحولنا
ولكنّ ذلك ليس حقيقياً وإنّما مُجردُ وهم نحيا به ونمضي بهِ إلى المجهول
محمّد الوايلي
12-21-2023, 12:05 AM
ماكثون حيث نحنُ وتعبرنا الأيام بلهفة الماضي البعيد
تُخبرنا بأحلامنا وذكرياتنا وأحزاننا التي لم تُغادرنا
وحينَ تمضي بنا الخُطى لانجدُ لها أثراً لأنّها لمْ تمضِي معنا
وبقيت حيثُ كُنَّا منذُ زمن
تلكَ الأيام هي نحنُ بجزيئاتنا وذرّات أجسادنا وأرواحنا
وبقايا من سنين مضت ولم تلحق بِخُطانا التي أنهكها المسير
لمْ نعُد كما كُنّا في دفاترها وخطوط صفحاتها
عبرتنا كأنّها لاتعرف من نحن
كأنْ لم نكن يوماً تضاريسها وجنون فكرها
ربّما مُحيت ذكرانا وبقي تشويش أسمآء تجهل من ولمن تكون
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,