مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
08-27-2019, 02:13 AM
رُبَّما حبيبي عبدالله
حدثنِي عراقِي " إجتهدتُ سِنينَ كَي أعلمُ إلى أيُ مَذهبٍ ينتمِي فلمْ أصِل "
" لمْ أقصدْ مذاهِبَ فقهية أو عقدية "
ليلةُ البارحة إلتقيتُ بهِ بعد غيبة
ورؤيتهُ تُخيفُ لِغدٍ
ولا يعلمُ غيبَ غدٍ إلاَّ من خَلقَ غدٍ وبعدَ غَدٍ
فسألتهُ أيْ أيَا
مضى ماكانَ مَضَى
فمَا تَرَى ؟
وأينَ السِّنينَ العِجافَ والسِّنينُ ذاتَ الرِوَى !
قالَ طالَ الزَّمنُ ولكنِّهُم قَدْ أحكَمُوا ماطالَ زمنهُ
وأحاطُوا بِمَا قَدْ أحاطُوا
كَمَا دأئرة
فاحسِبَ إلى ( 2025)
ويسقطُ الوتد !
قُلتُ وهل نحنُ الوتدُ ؟
قالَ الوتدُ مِصَرَ آخرُ مَنْ سَقَطَ
وَقَدْ سبقهَا من كانَ سبقْ …
\
\
/
/
كانت مُجرّدُ توقعات
ولكنَّها تُخِيف
رُبَّمَا …
لأنِّي أرى بروحِي … ذاكَ القادِم
هُنَاكَ شئٌ مَا في الأفق
تِلكَ هِي حركةُ التاريخ …
واوجعي …
محمّد الوايلي
08-27-2019, 02:42 AM
سأخرجُ من Mode وفلسفة التاريخ التي لمْ أذكُر منها شيئاً لإبن خلدون
فرُبَما تُزعِجُ قارئ
وأعتذِرُ عن إزعاج
" خلها تمشي بالبركة كما قال مُحدِثِّي "
محمّد الوايلي
08-27-2019, 03:04 AM
https://www.youtube.com/watch?v=9Zfl8NngyMM&feature=share
\
|
/
/
أيَا سَرىَ
وماضِياً قَدْ مَضَى
وأحلاماً تُرىَ ولا تُرىَ
وبقايا مَنْ أحلامِ الورىَ
وسرابُ هجيرٍ فِي ضُحَى
وأنَا مَنْ كانَ لكِ أنَا
فمَا أَيَا إلاَّ إنعكَاسُ الأَنَا
وفُصُولٌ مِنْ ربيعٍ وَخَرِيفٍ
وصيفٍ … وَشِتَآء
وأفراحٌ … وحُزْنٍ
وإبتسامة … وبُكَآءٌ
وشتاتُ أيامٍ
وأحلامُ زمانٍ
ينتهِي بكِ
وعنوانهُ أنَاَ
محمّد الوايلي
08-27-2019, 03:45 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/thumbs/ab33ad.info-55e132e27d.jpeg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-55e132e27d.jpeg)
للهِ هُمْ
لاينتهِي حُزنُهُمُ
وأفراحُهُمْ تنتهِي …
محمّد الوايلي
08-27-2019, 03:48 AM
الأعضاء 2 والزوار 1)
سندريلا الحزن
وزآئري الكريم
تُصبحانِ على خير
محمّد الوايلي
08-27-2019, 04:01 PM
إعتذاري
فالخطأ لا ينتهِي
فقد كسرتُ المرفوع
ورفعتُ ماكان قَدْ كُسِر
قاتلَ الله الإستعجال …
يقولون إن شاعر العراق محمّد الجواهِري كان يكتبُ العِراقَ ( العُراق )
قال بإنَّ العراق لاتُكسر
محمّد الوايلي
08-28-2019, 12:49 AM
https://soundcloud.com/hmedkarem/2011a
كَمَا سِحْرُ ساحرٍ نفثَ فِي عُقَدِهِ
ورسَمَ طلاسِمهُ
فأردىَ مَنْ كانَ لايُردى
وسرى بهِ فِي بُحُورٍ مِنْ هَوى
فأُدمِيَ ثُمّ أدمى
فأغواهُ ثّمَّ غَوى
فلا أرضٌ تُقِلُّ ولا ظِلُّ سَمَآء
فبكى وأبكَى مِنْ كَانَ بَكَى
ثُمَّ مَضَى حيثُ مَضَى
وبعدَ دهرٍ تذكَّر وبعدَ تَذَكُرٍ نَسِيَ فَنَسَى
فأُنسِيَ ماكانَ يوماً لايُنْسَى
فرأَىَ غُربةَ الأيامِ
وتَعَبَ السِّنينِ
وتلاطُم الأمواجِ
وحِجارة السَّمآء
ورأى الربيعَ خرِيفاً
والصيفَ كان زمهريرَ شِتَآء
فأسندَ ظهرهُ إلى حآئطِ الْمبكَى
فبكاهُ من حُزنٍ حآئط المبْكَى
ومضى ينظرُ الأيامَ الخواليَ حِينَ كانَ هُوَ
فأجابتهُ الدُروبُ التِي وطئِها يوماً
أينَ حنينُكَ لماضيٍ تذكركَ زمناً ثُمَّ مَضَى
/
\
فكانَ صَمْتُ القُبورِ يُسمعُ ولا مَسّْمَع
محمّد الوايلي
08-28-2019, 01:14 AM
كُنتُ أظُنُّ ظُنُونَاً
كَمَاَ أحْلامٍ وأَوهَام
ولكِنَّ الظَّنَّ لايُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيئَاً
قَارِعَةُ قَلْبٍ لاتُبقِي
وزِلزَالُ رُوحٍ يُفْنِي
ونَحْنُ أَشّْباحُ حُضُور
وَأَجسَادُ فَنَآءَ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,