مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
02-06-2020, 02:36 AM
هَذِهِ الأرضُ
عَبَرَهَا الكثيرُون واحتوتُهُم بِداخِلِهَا كَأُمٍ حَنُون
وأولَئكَ …
مَضَتْ أفراحُهُم وأحزانُهم وأحلامُهُم
كَأنْ لَمْ يَكُونُوا يَومَاً
إيهِ يادُنيا كمْ أخذتِ !
البقآءُ لله
محمّد الوايلي
02-06-2020, 02:48 AM
قَالَ لَهَا : إنْ مَضيتُ وَمَضيتِ وتَاهت خطَواتُنَا وتَقاطَعتْ خُطُوطُنا فأين أنتِ وأَينَ أنَا !
قالتْ : لا … أدرِي
فكانَ جوابَاً لِلاجَواب
…
محمّد الوايلي
02-06-2020, 03:07 AM
https://www.youtube.com/watch?v=vfqfLJrbFR8&feature=share
رُبَّمَا مَضَى زَمَن
وكُلُّ زمنٍ يعقبهُ زَمَنْ
والأيامُ لاتنتَهِي ولكنَّها رُبَّمَا تُعيدُ أشباهها
وعِندمَا تَعُودُ أشباهها فرُّبمَا تَعُودُ بِنَا الذِكرى إلى أولِ أيامهَا
وَأنَا كَمَا أنَا لَمْ أغادِر يوماً كَي أعودُ
فقدْ توقفت خُطاي بين زَمَنٍ وزمَن
وعِندَمَا تقِفِ الخُطَى لايحمدُ القَوم السَرَى
وَأنَا … أسيرُ مامضَى
وإنْ عِشتُ دَهْراً فإنِّمَا
بالجسدِ الحيِ الذي يُرى
محمّد الوايلي
02-06-2020, 03:18 AM
تلاشى الكثيرُ منْ كُلِّ شئٍ
ولمْ تَزَلْ فِي ذِكرايَ كُلّ شَئ
محمّد الوايلي
02-06-2020, 03:22 AM
رُبَّ كلِمةٍ تَهُدُ المَعبَدَ وتُخْرِجُ المارِدَ مِنَ القُمقُم
محمّد الوايلي
02-06-2020, 04:01 AM
هيـهِ ياهيـه …
أَغُمُوضُ حضورٍ وَانتِفَآءُ مَعْنَى وغِيابُ دَهْرٍ وَسَرابُ وقْتٍ
ثمّ بعد ذا وذا …
تدكدكت جبالُ الألم وتهاوى طائرُ النورسِ حيثُ لامَكَانَ فِي أوديةِ النسيان
فَــ قاعٌ يحضنهُ وقَاعٌ بلاَ قَاع
فواعجباً من عجبٍ وَآهٍ من ألمٍ ينعى ألمْ
فأقيمت من أجلهِ ألمآءتمُ وكان الغآئبُ الحاضر
بصخبِ صمتٍ وعَزَآء بلا جسدٍ يُحملُ الى المدافن
فياطلاسمَ الطلاسم وعَجُوزَاً تُتَـمتِمُ بالتمائم
قرأتُ مَاكُتِبَ في الألواح ووعى قلبٌ ماقيل من مواعظ
وآمنتُ بالخاتـَـمُ والخـاتِم
لاتثريبَ … فـَ أنا هو
ذاكَ الجالسُ فوق رمضاء صخرٍ
يرقبُ السماءَ ويَدْفِنُ الألواحَ وَيَكْسِرُ المَحَابِر
محمّد الوايلي
02-06-2020, 04:16 AM
" هَبايب نَجْد "
كانتا مُفردَتين في
"لا … لا … لاتضايقُون الترف … لاتضايقُونه …
لا لا خلُوه يَجْنِي من حَياته ثمَرَهَا "
بداية … ونهاية
محمّد الوايلي
02-06-2020, 04:27 AM
أحيانَاً أتمنَى بَــأنِّي ذُو ذاكِرة تنسَى الكَثيرَ مِنْ التَفاصِيل
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,