المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 [11] 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
03-21-2017, 01:04 AM
أصواتٌ تأتيني مِن دهاليزِ الأيام وخفايا الرُوح
تقرعُ بسياطِها تِلكَ المشاعِرُ الغائبة منذُ زَمَن
فتُوقِظُها من سُباتٍ لمْ يزل ملاذُها
وتؤلِمُها حدّ الموت
فتصحُو والجروحُ تنزِفُ دِمآؤها
فتلجِمُها الرُوحُ وتُقيدُها بِقيدِ لافِكاك
فتَئِنُ من وجعِ الأسى
وتهِبُ عليها رِياحَ الحنِين مِن جهاتِها الأربع
وتُوشِكُ على الهلاكِ .. ولا هَلاك
وفِي ظُلمةِ الأسَّرِ
وغلظةِ القيدِ
تُشرِقُ شمسُ الخلاصِ وتَهِبُ عليها نَسآئمُ الرحمة
فتتمرَدُ على إغلالِها وبؤسٍها وقُنوطِها
فتكسُرُ القيدَ وتُلجِمُ الرُوحَ بِلِجام أنْ .. أنَا لازِلتُ هُنَا
أمتطِي صهوةَ النسيانِ
وأُروضُ دهاليزَ الأيام وثنايا الرُوح
وأُمسِكُ برسَن جموح العاطفةِ فأُلجِمُ جُمُوحِها فلا مَسير
بذلك أحيا أو إلى فنآء

محمّد الوايلي
03-22-2017, 12:49 AM
ا المملكة قادرة بحول الله وقوتهِ أن تحمي أمنها وإستقرارها وحدودها
وهي دولةُ سلام وليست دولة حرب أوإعتدآء على الآخرين
ولكن من يظنُّ أنّها سهلةَ المنال فسيُصدمُ بقدرتها على الردّ والإيذآء

https://youtu.be/3_4J5AZ7JvQ

محمّد الوايلي
03-22-2017, 01:03 AM
لماذا عاصفة الحزم

https://youtu.be/HTTdxep3VI4

محمّد الوايلي
03-23-2017, 12:14 AM
الترانيمُ الحزينة
والخُطوطُ المُستقيمة
وبُكآءُ الصامتين
وأنينُ المُعدَمين
مِنْ كُلِّ شئ .. إلاّ قلُوبٌ طاهِرة
مُتعبةٌ مِنْ كُل شئ
والصَّوتُ القادمُ مِن بعيد
يُنادي خيالَ كُلِّ شئ
وجِبالٌ مِن حِجارة
قاسيةٌ في كُلِّ شئ
كُلُّ شئٍ كان عُمراً
فرحٌ كانَ وحُزناً
ودُمُوعٌ في مآقي
وسرابٌ من أمانِي
وانتهى ..
أنتهى كلُّ شئ

محمّد الوايلي
03-23-2017, 12:22 AM
عِندما يُغادرُكَ الفرحُ ويستوطنُ الحُزنَ ويبنِي قصُورَ الألَم
تشتاقُ رُوحُكَ لِما مضى
ويعبرُ طيف الأماني وخيالُ مامضى فتنظرهُ الرُوحُ غريباً وتُنكره
لأنّ ملامحهُ قد تغيرت
وأنتَ توقفتَ عندَ تِلكَ اللحظة التي لمْ تُفارقكَ منذُ زمن
ف للهِ دُموعُ المُنهكين
https://youtu.be/KOWejp6zMws

محمّد الوايلي
03-23-2017, 01:32 AM
# شكراً جنودنا

https://youtu.be/PIJ80722Wk4

محمّد الوايلي
03-24-2017, 11:43 PM
أسئلةٌ عطشى
تبحثُ عن إرتوآء
لكنّها تنسى
أنّ جوابَ كُلّ سؤالٍ مُحال

محمّد الوايلي
03-24-2017, 11:45 PM
أضحكني مِثل هذا الكذب
للهِ كمّ في هذه الأرض من أغبيآء

https://youtu.be/A1XaZlz0Q3E