مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
06-14-2020, 05:58 AM
العالم يتغير !
وربّما " الزمن القادم " أتى ونحن ننتظره !
هناك " هاجس " لَمْ تتضحْ لي معالمه يُسيطِرُ عليَّ منذُ مُدة
وإشاراتهُ المُرسلة لِي غير مُريحة !
وعندمَا أتجاهلهُ يغضبُ ويأتينِي برمزهِ الغامض في المنام
وإن إستسلمتُ لهذيانهِ تعثرت خُطاي في الدروبِ المُتشابهة
وتِلكَ الدرُوبُ لنْ تُخبركَ حينَ تمضي عنِ الطريق الذي تُريد
محمّد الوايلي
06-15-2020, 05:32 AM
اللون الأخير ..
وصفحة الأيام الموجعة
الصوت ذاته ورجفة البكاء المتبعثرة في ضفة اليتم
شوق يسرف .. وحنين يترنم
وأنت هنا......ك !
نورة القحطاني
اللون أرهقه انتظار الفجر ..
أرهقه الحنين
اللون يترك نصفه
ويغيب
في غيهب اللاءات قد يلقى / نعم
عمرو بن أحمد
ماعاد للأيام ساق يحتمل !
رغم انسكاب الفجر في عين السنين
نورة القحطاني
الساق يجبر بالجميل
؛ليعود يركض في حذر !
الضوء يرسل أجنحة ...للحلم - يوما قد يطير -
عمرو بن أحمد
سـ يطير- حتما - ذات يوم
رغم ارتباكات الطريق ..
نورة القحطاني
محمّد الوايلي
06-16-2020, 01:09 AM
إرتباكةُ حرف
وبُكآءُ عين
وغربةُ رُوح
ومسيرُ خُطى
وسرمديةُ زمنٍ لم تنقضي
وصدى همس لن ينتهِي
محمّد الوايلي
06-16-2020, 01:18 AM
أعتذرُ من
الأستاذة نورة القحطاني
الأستاذ عمرو بن أحمد
فقد نشرتُ بدون إستئذان ماتمت إضافتهُ إعجاباً
ولأن تلكَ المفردات رأيتها الأقربُ منّي
فإن أخطأتُ فعذراً
وإن لا فشكراً لتلك اللحظة التي جعلتني أقرأها
محمّد الوايلي
06-20-2020, 01:34 AM
كرهتُ الإبتسام
كمْ أتمنى أنْ أضحك
أفتقدُ الكثيرَ مِنِّي
محمّد الوايلي
06-20-2020, 01:47 AM
الكثيرُ أيُها لمْ تعْلَمْ بهِ بالرغم من قربك البعيد عنِّي
فأنت لمْ تزل ترى تلكَ النسخة القديمة
والمخطوطة التي عفى عليها الزمن
الكثيرُ من يومِي وأمسِي تجهلهُ وتظنُّ أنّك لمْ تزلْ تعرفني !
رُبَّما أَنِّي لمْ أَعُد أَنِّي !
فإنِ إلتقيتكَ ذاتَ صُدفةٍ سأمضِي وتمضِي
لمْ أشّْعر بِك وأنت أَيا لمْ تعْرفنِي
ظِلٌ عبرنِي ونسيمُ صُبحٍ لامسَ خِصلةً مَنْ شعرِك ثُمّ يمضِي
محمّد الوايلي
06-27-2020, 01:26 AM
للهِ حرفٌ يأبَى أنْ يُكتبَ في سطُور
وللهِ أُمنية لمْ تغادِر قُلوب أصحابها
وللهِ رُوح تأبَى سُكُون
وللهِ أيامٌ كانت لِي هِي الدُّنيا
وللهِ أنَا وأنتَ ومساراتُ أزمانٍ لمْ تنتهِي
محمّد الوايلي
06-29-2020, 05:11 AM
لا .. أعلمُ لِمَا
ولكنّ الذكريات حينَ تسّْكُن كما نهر جفاف ينتظرُ المطر
فإنْ هبّت رياحُ الحنينِ إشتدَّ جريانها فسالت أوديةٌ بِقَدَرِها
فأنبتتْ زهورها وصدحت بلابِلُها على شجرةِ الذكرى وألمِ الأيام
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,