المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 [129] 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
05-22-2021, 07:16 AM
ذاكـَ ،.. حقاً .. يوما أعلمُ من .. أنَا وأنسى حين أُسألُ مَنْ أنَا !

محمّد الوايلي
05-22-2021, 07:19 AM
إبحثوا عنِّي حيثُ .... Not Found

محمّد الوايلي
05-22-2021, 07:21 AM
لنْ تجدوا شئيا

محمّد الوايلي
05-23-2021, 12:24 AM
حين رفض المسافة
ورفض السور والباب والحارس
ورفض كُلّ شئ
تُرى
ماذا كان يُريد !
وهل وجد مايُريد ؟
أم ياتُرى
تعثرت خُطاه وتاه في الدروب !
وأصبحت المسافة
مسافات ومسافات ومسافات .....

https://youtube.com/watch?v=gEXOmi3F1w4&feature=share

محمّد الوايلي
05-23-2021, 12:50 AM
ماعاد بدري ..
قلت لي وش تحرى
ذابت نجوم الليل من جمر الآهات ..
ماعاد بدري
تدري العمر مرة
سرقت سنينه مننا كيف لحظات

ستمضِي سنينك
وأنت تنتظر !!
خيال يُتبع


https://youtube.com/watch?v=mtYY83IWOO8&feature=share

محمّد الوايلي
05-23-2021, 01:11 AM
الراحلون لايعودون
مؤلمة جداً حدّ الموت ونزعُ الروح

محمّد الوايلي
05-23-2021, 01:27 AM
أفتقدُ الكثير
رغم رؤيتهم أفتقدهم
أفتقدُ اللحظة التي تمضي معهم
أفتقدُ الأمس دوماً
أشعر بحنينٍ إليه
فأصبح فرحي بمن أُحبُّ حزناً
خوفاً من فراقهِ
أفتقدُ نفسي
أين هي !
لقدْ أضعتها منذُ زمن !

محمّد الوايلي
05-23-2021, 01:29 AM
ملامحُ الناس فرحاً وحُزناً تؤلمني
لأنّ تلك الملامح ستغادرني ولن تعود اللحظة مرة أخرى
وإن عادت ذات صدفة فلن تكون هي تلك اللحظة التي غادرتنِي