المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 [148] 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
09-17-2021, 10:01 PM
تلك أماني مُبهمة لاأفهمها
ولكن كُنّ بجانبي

محمّد الوايلي
09-24-2021, 09:16 PM
سأعيدُ الماضي حنيناً لأنّك كُنتَ هُناك ذات يوم

محمّد الوايلي
09-27-2021, 09:52 PM
سألها ذات مسآء
هل تعودُ الأيام ؟
قالت إن شئتَ
فقال لكنّ مامضى لايعود
قالت يعودُ إن عادوا

محمّد الوايلي
09-27-2021, 09:54 PM
إهدآء لمن عبَر من هُنَا

https://youtube.com/watch?v=SWpx51jc_Uc&feature=share

محمّد الوايلي
10-01-2021, 10:11 PM
عندما أتكئ على مقعدي القديم تمرني لحظات أتمنى أنِّي لازلتُ هناك
فربّما " أنِّي" لمْ أزلْ ذاكَ الذي لمْ يغادر يوماً بحثاً عن مفقودِ خيال
وربّما لو لمْ أُغادر لعادَ إلى مألوفِ الأيام
وعندما تأخذنِي تلكَ الأغفآءة أراهُ مُبتسماً حُزناً على مامضى
أراهُ كما أَنَا …
مُحلَّقاً في سمآء كونٍ لايُرى
كمَا حُلُم مُهاجر ضاعَ في " زحمةِ " الأيام
أو طيرٍ مسافر في عوالمِ أكوان

https://youtube.com/watch?v=tK7htKv9hWY&feature=share

محمّد الوايلي
10-01-2021, 10:27 PM
وبعد هجرة رُوح
وإستفاقة جَسَدٍ مُنهك
لا … أرى سوى الحطام وبعثرة الأوراق وتقاطع الدروب اللامتناهية في لامدى

https://youtube.com/watch?v=GE80_P_0-t0&feature=share

محمّد الوايلي
10-01-2021, 10:29 PM
لاتحزن
خمسةُ أحرفٍ مؤلمة حدَّ الموت

محمّد الوايلي
10-04-2021, 11:07 PM
لمْ أُغادر يوماً
أنا في كُتبكم … حكاياتكم … أسُطرُكم التي قرأتموها يوماً
… أو لم تقرؤها
أنا هُنَا في خفايا أرواحكم ودهاليز أيامكم وسِنين عُمركُم
أنا المَنسِّي الحاضر في مُفرداتكم وحُزنُكم الأبدي وأن عبركم فرحٌ مسافِر
أنا زمن الصّمت ورحلة الأيام التي لم تنتهي
وأنا تلك الخطوط في راحة أيديكم المُنهكة من تعب السِّنين

https://youtube.com/watch?v=J6zqy2ZN8oI&feature=share