مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
11-24-2021, 09:40 PM
مررتُ عبوراً ووقعتُ في الشَبَكِ فكانَ مقاماً
وأنَا طآئرٌ أمقتُ المُكثَ طويلاً
وحين إلتفاتة كُسِر جَناحٌ فأُدْمِيتُ دهراً فلا فِكاك مِنْ أسّْرٍ
فخفقتُ بجناحَيَ دهراً فخشيتُ هلاك
وحينَ جبر ألِفتُ المكانَ
فأتانِي حنينُ مامضى أنْ عُدْ حيثُ كُنتَ مُحلِقاً في فضآء الأيام
فنازعتنِي نفسٌ إلى مامضى وأبتْ رُوحٌ أن تعود
https://youtube.com/watch?v=OY_bi_2yikU&feature=share
محمّد الوايلي
11-25-2021, 11:35 PM
أيتُها الحقيقة إن كنتِ حقيقة
إسمعينِي لحنَ الأيام المُغادرة والأحلام النائمة في سراديب الدّهر
وأمطرينى بهتَّانِ سُحبكِ فأنّ الروح عطشى
واغرقي بهتّانِ دمعكِ مابقي من روحٍ ثكلى
فإنْ لمْ فإن الحقيقة وهمٌ وسرابٌ لايبقى
وأرى بعدَ غمامة رؤيا
نازيةَ الزمنِ تقتلُ وتُحرقُ كُلَّ آتٍ
وكُلَّ رؤيا ورؤى
https://youtube.com/watch?v=0wHDbG-RC9s&feature=share
محمّد الوايلي
11-26-2021, 12:12 AM
عندما تعبرك الأيام وتعود
تذكّر أيَا أنتَ بأنَّ الزمنَ لايعودُ وإن عُدت
وأنَّ مامضى أصبحَ حُلُماً جميلاً وذكرى
فحنانيكَ بِكَ ولا تحزن
فإنَّها الأيام إنْ نسيتَ … ذاتَ ذكرى
https://youtube.com/watch?v=GFR7sxYopuw&feature=share
محمّد الوايلي
11-26-2021, 12:18 AM
قلتُ يوماً
لا … ي اوباما
ومضى وبقينا
واليوم …
لا … يابايدن
فلا زلنا هُنَا … نكتب التاريخ ولا يكتبنا
محمّد الوايلي
11-26-2021, 12:19 AM
والزوار 2)
تُصبحان على خير 🤍
محمّد الوايلي
11-26-2021, 10:53 PM
صوتٌ آتٍ من بعيد
يُخبرُ الحنينَ بأنَّهُ لمْ يزل
محمّد الوايلي
11-26-2021, 11:21 PM
ذاتَ مسآء لمْ يكُن هُناك ضوء وأعتمت كلّ الدُّنيا
وبعدَ مضي زمن
ألِفتُ العتمةَ وأصبحتَ دُنيا
وأخبرتني أنّ الضوء بعيد
فسألتُها وما الضوءُ
قالت شُعاعٌ يغمرُ الروح فتُضئ
فقلتُ لها إنّ الروحَ لم تُعتمْ يوماً كي تُضئ
قالت ذاك ظنٌّ كسرابٍ فلا رِوآء
فابتسمتُ وقُلتُ إنِّي راحلٌ حيثُ أجدني
قالت مهلا فرُبّما تفقِدُ الأثرَ فلا عودٌ حيثُ كُنت
فأجبتُها إنَّ الأثارَ لاتندثِرُ والأيامُ تنقضِي والدُّنيا تزول
https://youtube.com/watch?v=tIoyqSLo9ik&feature=share
محمّد الوايلي
11-27-2021, 11:59 PM
عندما تجري بك مراكب العُمر
ولا تجد مرسى لتلك المراكب
" تتــــوه " في الموانئ
تبحثُ في تلك الوجوه المتشابهة
ولا تعثر على ضالتك التآئهة كما أنت في بحور لانهاية لها
ستقف وتبكي زمناً ضاع في دروب السّنين
ستجفُّ دموعك … رُبّما
ولكنّك لن تنسى أيامك التي لم تنتهي بعد
ستعدُّ الخُطى في إيابك إلى المجهُول
وتعود إلى دائرتك المغلقة التي لمْ تغادرها أبداً
https://youtube.com/watch?v=G3HmPs7dVzQ&feature=share
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,