تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 [164] 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-20-2022, 07:33 AM
سأعود…… ……

محمّد الوايلي
02-20-2022, 08:27 AM
Not Found

The requested URL was not found on this server.

Additionally, a 404 Not Found error was encountered while trying to use an ErrorDocument to handle the request

أتمنى أن الرسالة لديكم ليست كما لديَّ .

محمّد الوايلي
02-20-2022, 08:36 AM
خيرة …
ربّما كتبتُ مالايَصِح …

محمّد الوايلي
02-20-2022, 08:48 AM
“ فات الميعاد”
أيامٌ تتلوهَا أيام
وسِنينَ تمضِي
ولاَ مُضِيَ لِـ سِنينَ … ولاَ أيام
وإنِّمَا نَحنُ مَنْ يَمضِي
وتَبقَى السُّنونَ والأيَام
وآهٍ مِنْ أيامٍ تَمْضِي ونَحنُ ساكِنُون
نَنْدُبُ الأَيامَ والسِّنين

محمّد الوايلي
02-20-2022, 08:55 AM
سلطنة بليغ حمدي هُنَا
روعة …
أعتذرُ مِمَّن لايجِد تِلْكَ الروعة هُنَا
آسف جِداً لِمن يرى تحريم المُوسيقى
فأنَا ظاهري هُنَا …
https://youtube.com/watch?v=8_lJESlt3cw&feature=share

محمّد الوايلي
02-20-2022, 09:01 AM
عِنْدَمَا تَبْدوا لكَ متناقضة
فأعلمْ أن بينَ تِلكَ المُتناقضات ماهُو صحيح
فلسفة رحّـال …
فتقبلها إنْ شئتَ أو تجاوزهَا

محمّد الوايلي
02-20-2022, 09:05 AM
هل هُناكـ مَنْ يعلم خُطورة تِلكَ المفاتيحَ لِبابٍ واحد ؟!!

محمّد الوايلي
02-20-2022, 09:09 AM
أعلمُ بأنَّكَ قَد إحتفظت بمَا أضفتهُ هُنَا
أخبرتنِي رُوحِي بذلك …
ولكنَّك لازِلت ذلك الغامض الخفِّي