تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 [167] 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-22-2022, 05:33 AM
" كَانَ صَرْحَاً من خَيالٍ فهوى "
مأسآةٌ مُوجعة
أنْ تكونَ حكايةُ الأيامِ وذكرياتُ الزمنِ وهمٌ لاَ يتبقَى منه سوى الإطلال

محمّد الوايلي
02-22-2022, 06:04 AM
من يقرأ تاريخ الأمم يسكنهُ الحُزنُ وتُبكيهِ حوادثُ الأيامِ
وكأَنَّما حضارةُ آشور وبابل تهوي
والفراعنةُ مُجرَدُ مُوميآءٍ فِي المتَاحِف
والكوشيينَ أسطورةٌ ولاَ أثَر
والأغريقُ أعمدةٌ مُحترقة
والأندلسُ كانت وهماً عَابِراً
وبقِي لسانُ الدينُ إبنُ الخطيب يترنَمُ بِتلْكَ الليالي التِي كَتمت سِرَّ الهوى
فأحزنَ بعدَ قُرُونٍ مَنْ بَكَى ونَسِيَ ثُمَّ نَسَى
للهِ الأَمرُ مِنْ قبلُ ومِنْ بَعد

https://youtube.com/watch?v=ZN5k__vaItw&feature=share

محمّد الوايلي
02-22-2022, 06:22 AM
أفتقدُ مُنتدى حَنِين
أفتقِدُ منتدَى الأحبة
أفتقدُ منتدى القمّة
افتقِدُ شبكة البرنس
أفتقِدُ منتدى أوراق أدبية
وأخشى أن يأتِي يومٌ وأفتقِدُ منتدى أبعاد أدبية
شئٌ ما يُخبرنِي أنّ هُناكَ شئٌ يلوحُ فِي الأُفق …
أرجو أنْ لا …
تمسكُوا … بإحبابِكُم
فلاَ … دوام

محمّد الوايلي
02-22-2022, 06:58 AM
" وش بلاك تخاف من رد الهدايا "
" مابقى لي قلب يشفع لك خطية "
حِينَ أسمعها تذهب بيَ إلى عالمٍ آخر
لايتسعُ سوى للبدر
وقد أحببتُ بدر بن عبدالمحسن لا لِسبب سوى أنّه كانَ سَبَبْ

https://youtube.com/watch?v=xT9CVf3p7FI&feature=share

محمّد الوايلي
02-22-2022, 07:19 AM
خُلقنا وقَدِ إحتوانَا الحُزْنُ
فأصبحت أرواحنا تَحِنُّ للْحُزنِ وكأنَّما جُبلت عليه
هُناكَ زوايا في أرواحنا نجهلُ كُنهَها
ولكنَّ تفاصِيلَ أيامِنَا تُشعِرُنَا بأنَّ تِلكَ الطِينةُ التِي خُلِقنَا
مِنها كَانت مُتَشَبِعةٌ مِنَ الحُزنِ ومُمتلئةٌ بِهِ
والفَرحُ كانَ مُنزَوياً في جانِبٍ صغِير مِنْ طِينةِ الخَلق
لذلكَ ورُبما عِندمَا نضحكُ نقُول " خير إن شاء الله "
فكأنما الفَرحُ ضيفٌ طارئ والحُزنُ صاحِبُ الدار
والأذكياء مَنْ يَتَكيَفُونَ معَ أحزانِهِم ولاَ يَنْسونَ آلآمِهم

https://youtube.com/watch?v=K8RnIe-8wME&feature=share

محمّد الوايلي
02-22-2022, 07:57 AM
تَعُودُ الأيَامُ إلَىَ خَيالِ زَمَنٍ مَضَى
وأَرَى أَنِّي أَرَى مَاكَانَ يومَاً يُرَى
وسلامٌ لِمَا بَقِيَ مِمّا مَضَى

محمّد الوايلي
02-22-2022, 08:13 AM
سأقرأُ صمتَاً قصيدة مَي
لمحمّد بن لعبون الوايلي
أَحزَنَ وأَبكَى. …

يا منازل مي في ذيك الحزوم
قبلة الفيحا وشرق عن سنام
في سراب عن جوانبها يحوم
طافحات مثل خبز في يدام
يستبين بها الخبير بها الرسوم
دارسات كنهن دق الوشام
من هموم في قلوب في جسوم
في بيوت في ديار في عدام
غيرت فيها تصاريف النجوم
وأبدلت فيها بعين ما تنام
عوضت عنها الضعاين بالهدوم
وانتحاب البوم عن سجع الحمام
دار مي يوم مي لي تقوم
قومة المأموم من خلف الإمام
في عدام دوك مبناه مهدوم
من مراويح الهبايب والغمام
كل عيش غير عيشك ما يدوم
يوم وصلك بالكرايم والكرام
أسأل الاطلال عنهم يا غلوم
يخبرونك وابعيني يا غلام
كيف أبا أسأل من تحت ذيك الرجوم
صامتين ما يردون السلام
يوم مي تحسب الدنيا تدوم
وان عجات الصبي دوم دوام
في نعيم تحسبه لزماً لزوم
مثل منزلنا على ديم الخزام
يا سنين لي مضت مثل الحلوم
كنهن في دار ابن عوام عام

أردتها هُنَا

محمّد الوايلي
02-22-2022, 08:16 AM
والزوار 4)

تُصبحون على خير ورحمة ومغفرة