المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 [176] 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
03-24-2022, 11:35 PM
فات الميعاد !
لحنّها أ. بليغ حمدي
اللحن طغى على صوت السيدة
وأنا أطغى على نفسي حِينَ سَمَاع
ربّما تلامسُ شئياً مكنوناً بداخلي يُخبرني أنّ المواعيد لاتنتهِي وإن فاتت أيامُها
سأخبركِ سراً
وصلتني تحيتُك الصباحية في فنآءٍ ضبابي لم أركِ فيه أمامِي

https://youtube.com/watch?v=f9X8ljtples&feature=share

محمّد الوايلي
03-25-2022, 09:34 PM
نكمنُ في ذواتنا ونختبئ بها عن مُحيط اللاوجود
في دُنيا عدمية كلّ شئٍ بها خيال وإن كانَ واقعاً يُرى
وخيالها يكمنُ في مُضِي اللحظة كأنَّها كانت خيالاً مضى
واللحظة تعبرنا بعيداً ولا تعود كي نُخبرها بما فعلتهُ اللحظات بعدَ مُضيّها
وهاتهِ اللحظات هي كينوتنا وذاتنا التي تجزأت إلى لحظات وجُزئيات مُبعثرة
الأمّسُ مضى ومضى معه جزءٌ منَّا لن يعود يوماً لنحياهُ من جديد
ربّما أسعدنا ورُبّما غلفنا بحُزنٍ كغمامةٍ بقيت ذكراها ومضت
ولا زِلنا نشتاقها كربيعٍ تساقطت أوراقهُ وأفَلَ زهرهُ ووردهُ وأمّست أشجارهُ
كهياكِل عظميةٍ مُخيفةٍ لاحياةَ فيها …

https://youtube.com/watch?v=XykJKqJgjSQ&feature=share

محمّد الوايلي
03-26-2022, 01:36 AM
البحثُ عن مجهول كالبحث عن مفقود
دروبٌ ملتوية لاتصِل إلى نهاية
وحجارة الطريق تُدمي الأقدام
واختفآء الأثر يُينهكُ السآئر في الظُلمة

محمّد الوايلي
03-26-2022, 01:37 AM
ضوضآءُ العابرين تُربك المشهد الذي لم يكتمل

محمّد الوايلي
03-26-2022, 01:45 AM
أُجيدُ عادةً قرآءة مابينَ السُطور
وأجدُ أحياناً صعوبةً في قرآءة
وقد قيل لي يوما
Read Between the Lines
لأنّ المعنى سيكونُ هُناك حيثُ روحُ الحرفِ والمُفردة

محمّد الوايلي
03-26-2022, 07:33 AM
نحنُ كسعوديون قد نسامح ولكنّا لاننّْسى
لانغضب … ولكنّا إذا غضبنا أوجعنا

https://youtube.com/watch?v=0YENqdFe5Jo&feature=share

محمّد الوايلي
03-26-2022, 07:52 AM
أعجبُ مِمّن يستهين بقدرة المملكة حدّ الإعتدآء
عليها وعلى مصالحها العُليا
حقاً هم لايعرفون !
وأنا أكثرُ عجباً مَنْ حليفٍ كما الولايات المُتحدة
يستهين بتلك العلاقة التاريخية والإستراتيجية مع المملكة
وسيعلمُ هؤلاء وأولئك حين ينجلي الغُبارُ من نكون ومن هُم !

https://youtube.com/watch?v=u9RizRXmxh8&feature=share

محمّد الوايلي
03-30-2022, 01:35 AM
كُلُّ حَرفٍ كُتب
وكُلُّ حرفٍ لم يرى النُور
يُخبرني بأنِّي لازِلتُ هُنَا
أتنفَّسُ الأيامَ والذكريات والأحلام