تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 [177] 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
03-30-2022, 01:38 AM
سأبحثُ عنِّي في زوايا النسيان
فأنا لازِلتُ ذاكَ المفقودُ في صخبِ الأيام

محمّد الوايلي
03-30-2022, 01:45 AM
أضحكني ثمّ أخافني
رأيتُ فيما يرى النآئم
رجلاً أعمى يتلَمَّسُ طريقهُ في مَمَرّ
وبجانبهِ أصِحآء يمشُون
فاصّطدمَ أحدهُم في حائط
فضحكتُ مِنهُ
ثمّ تعجبتُ كيف للأعمى أن يهتدي إلى طريقه
وذاكَ لمْ يرى ماهُو أمامهُ
وبعدَ صَحوٍ خِفتُ مِمَّا حدث

محمّد الوايلي
03-30-2022, 01:48 AM
يُرعبنِي جداً
وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاس

محمّد الوايلي
03-30-2022, 01:58 AM
ستختفِي كُلّ الألآم
ستمضي كأن لمْ تَكُن
سيكُونُ غداً مُختلفاً عَنْ أمْسِه
ستُشْرقُ شمّس ٌجديدة
وسيُضِئُ الكون بأنوارٍ لاتنتهِي
رُبّما نَنّْسى ونمضِي ويُكَفَّنُ الحُزنُ بقماشٍ أبيضٍ لادنَسَ فيه ولا بُقَع تُكَدِّرُ صَفَآءهُ
… رُبّمَا …

محمّد الوايلي
03-30-2022, 02:01 AM
ربّما أعود يازائري

محمّد الوايلي
03-30-2022, 04:24 AM
لاَشئَ مِنْ شَئٍ قَدْ نَشأَ
إلاّ مَنْ قَدْ أَنْشَأَ مَانَشأ
فَلاَ تَشَآءُ ولاَ أَشَآءَ
فَمَنْ بِيدهِ المَشِيئةُ هَوَ مَنْ يَشَآءَ
فإنْ شِئتَ شَيئاً وَهُوَ لمْ يُشآءَ
فإنَّ شيئاً مِمَّا تَشآءُ لَنْ يُشَآءَ
فَكُنْ قانِعاً بالْمشِيئةِ … إنْ شِئتَ أو لَمْ تَشَآء

محمّد الوايلي
03-30-2022, 06:05 AM
أنْ تمضِي بِك السُّنون ثمّ تعودُ غريباً تبحثُ عَنْ
… ماضيك … ذكرياتك … أحلامك … أحبابك …
… روحك … بقاياك … وأمّْسُكـَ الذي مَضَى …
… جِدارُ منزِلكَ الذِي إحتواكَ طِفلاً … طريقُ خُطاك …
… صوتُكَ الضاحِك … دفاتركـ … كُتبكـ …
… رواياتك الحزينة … غيمكَ الماطِرْ … صوتُكَ الخَفي
… لنْ تعثُر على شئٍ سِوى شَوك الطريق
وبُكآءُ الحنينِ الذي سيبكيكَ وجْداً وحَنِينا

محمّد الوايلي
03-31-2022, 02:48 AM
سأبكيكِ زمناً
وسأذكُركِ حنيناً وَنَاَيَاً حَزِينَاً
سَأرْسِمُ ملامحكِ فَرَحَاً وحُزنَاً
سأعبُرُ تِلكَ الأرصفة
وسأنظُرُ إلى السّمآءِ حيثُ نظَرتِ
… وَأُحَدِثُها عنكِ
لنْ أنسَى
… سأبتَسِمُ للعابِرينَ
… كمَا فعلتِ
لنْ أقِفُ أمامَ الأماكِن
… كَي لاتسّألنِي عَنكِ
سَأرمِي الوردَ فِي النّهرِ
وسَأُحَدِثُ طيفكِ
… كَمَا لو كُنتِ … أَنْتِ
أَمَّا عَنِّي …
فسوفَ أخبركِ
حِينَ نلتَقي بالكَثِيرِ عَنِّي …

https://youtube.com/watch?v=o4W9sJuiIVU&feature=share