مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
03-31-2022, 02:53 AM
أسندتُ ظهري وأغمضتُ عينايَ
يالها … مَنْ رِحلة
محمّد الوايلي
03-31-2022, 03:06 AM
قالَ أعطنِي يَدَك
سأقرأُ وأُخبِرَك
خطّان لايلتقيان
الثروةُ وأَجَلُكَ الذِي سيبغَتَك
فأبتسمتُ ثُمَّ ضحِكتُ
قالَ مَهْ !
قُلتُ هلْ ضَحِكِي أوجعَك
قَالَ لي ماأعجبَك
أتطربُ للثروة
وتنسى موتكَ الذي سيفجأَك
قُلتُ لهُ
أعطنِي أنتَ. كفّيكَ وأبسطْ لي أذرُعَك
ثُمّ قُلْتُ لهُ أنا من سَيُخبرَك
موتُك محتومٌ وقِطَارٌ سوفَ يصرعَك
ويحترقُ بيتُك وتخسرُ مالك وكُلُّ ثروتَك
وقبلَ ذَا
ستُسجنُ شهراً وتُغرّبُ دهراً
وتُراودِكُ الأحلامُ فِي يقظتَك
وموتُك قَبْلَ موتِي وأنَا من سيتْبَعَك
وأنَا من يشترِي الكفَنَ
وأنا هُو مَنْ يدْفِنَك
قالَ كَفَى إنّي كُنتُ أداعِبُكَ
وقد كُنتُ أمزحُ ياهذا مَعَك
قُلتُ وماذا عن مصرعي ومصرعَك
قالَ إغفر وتجاوز
ومركبي سيُغادِرُ مركبَك
قلُتُ إذاً لن أقُولَ حينها
ودّع الصّبَر مُحبَاً ودّعَك
وجدتها
وأنَا أقرأُ ماكتبتُ ذاتَ زمن
فابتسمت
هي قصة حقيقية …2005
قَالَ لي طالبٌ نسيتُ إنْ كان من تايوان أو الصين
أُمدد يدكَ سأقرأك !
فقال لي ستأتيك ثروة ثمّ يكونُ مصرعك !!
ولأنِّي أعلمُ أنّ الغيب ليس لبشر
أكملتُ معه ماكانَ هُنَا …
كأنِّي أرى خوفهُ ممّا قلتُ له ! مساكين
محمّد الوايلي
03-31-2022, 03:23 AM
لاشئ … يستحق
محمّد الوايلي
03-31-2022, 03:26 AM
والزوار 1)
تُصبح على خير 🌹
محمّد الوايلي
04-01-2022, 09:57 PM
كلّ عام وانتم بخير يارب 🤲
محمّد الوايلي
04-17-2022, 07:04 AM
لم يكُنْ ذاك الطاهِرُ النَّقي
أو التقيُ الخفِّي
لمْ يلبسْ ثوبَ الزُّهاد ومُرقعات الصّوف
أو يجلس في الزوايا مُطرِقاً برأسِه تالياً تسابيحه
لمْ يخرُج إلى البريّة مُمسكاً بعصاه بِلا مزودة متواكلاً
ظنَّاً أنّه قد توكَل حقّ التوكل حتّى أصبح أشعث َ الشّعرِ بالِي الملْبس
لم يكُن الغزالي أو إبراهيم بن الأدهم أو الجُنيد
كانَ هو ولمْ يكُن سوى هُو
يُخطئُ ويتعثَر ويسقُطُ وينْهض
كان إيمانهُ يُضِئُ دروبهُ عندما تُظلِمُ روحُهُ وتَزِلُ قَدمه
فيعُودُ كَي يبدأ المسير
محمّد الوايلي
04-24-2022, 01:05 AM
أن تشعُر بالسكينة حِينَ الصلاة خلفَ إمامٍ يقرأُ القرآن كأنّ الله يُحدثُك ويعِظك
أنْ تُناجي الخالقَ العظيم
أنْ تعلم بإنَّكَ خلقٌ صغير في ملكوتٍ عظيم
تلكَ نعمةٌ لايشعُرُ بها إلاّ مَنْ ذاقَ حلاوةَ المناجاة والإنصات
لكلماتٍ خاطبت العالم وسَتظَلُّ خالدةً إلى يومِ الدِّينونة
مِنْ نحنُ ومن أينَ أتينا وإلى أينَ المصير
تسآؤلات يُجيبُ عليها القرآنُ بوضوح
نحنُ الخآطئونَ نفهمُ معنى أن يختاركَ الربُّ لتقفَ أمامه
وتستمع إلى كلماتهِ ووعدهِ ووعيده
أسألهُ تقدّس أن يجعلنا من المقبولين عنده
آمين
محمّد الوايلي
04-30-2022, 06:38 AM
هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِه
https://youtube.com/watch?v=V4f_1_r80RY&feature=share
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,