مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
05-09-2022, 10:07 PM
شرح ممتاز اعجبني عن لاتقلق
لكن النهاية …
https://youtube.com/watch?v=FpvxFvAAaLQ&feature=share
https://youtu.be/FpvxFvAAaLQ
محمّد الوايلي
05-09-2022, 10:22 PM
لمْ أعُد ذاك الذي كان
في عالم النسيان
متعثر الخطوة ودائم السّكرة وغائب الوعي عن قيل وقال
فسكرةُ الهوى تمضِي إلى لامكان ويبقى الإنسان
واثقُ الخطوةِ في عالمٍ يكرهُ تعثر الخطوة وغياب الفكرة
سألتني نفسي ذات مرّة
إلى أين !
وماذا بعد الخُطوةِ والخطوة
فالقَدَرُ وإنْ تقفْ لايقِفُ في مكانٍ أو زمان
يتبعُكَ وإن تاهت بِكَ الأقدام
أو سِرت على الجادةِ مرّةً تِلو مرّة
رُبّما يأتيكَ بغتة
وإن في كونٍ من الأكوان
محمّد الوايلي
05-09-2022, 10:24 PM
حِينَ يَعْبرُونَ الذِكَرى
إِبْتَسِمْ لِذكْرَاهُم
فقَدْ كَانُوا جُزْءً مِنْ فَرَحِ الأَيامِ وابْتِسَامةِ الزَمَن
محمّد الوايلي
05-10-2022, 02:45 AM
ودي اختار.. الليله درب ..
ما تعرفه ..
ودي اجلس في مكان ..
ما يذكرني بصدفه ..
أو وعد ..
البدر
محمّد الوايلي
05-10-2022, 02:50 AM
والزوار 1
أشعر الليلة .. بألم
من الحكي .. من الضياع
من حرف عيّا .. بي علَيّ
تصبح على خير 🤍
محمّد الوايلي
05-12-2022, 02:46 AM
أشعرُ بأنِّي إرتكبتُ خطأ ما ..
تمنيتُ لو كان الصمتُ خياراً
قد نقول أو نكتب مالانعتقدهُ حقاً
ولكن إجتهاداً ومحبة قد تُفسَّر بأنها قسوة
وما كانت !
رُبّما أسأتُ لأحدٍ كنتُ أراه الأقرب روحاً وفكراً
شعورٌ يُتعبُ صاحبه
يلوم نفسه بأنه لم ينتقي كلماته جيداً
بأنه كان سبباً في جرح مشاعر
أرى نفسي غير مهيأ لأضيف المزيد خلال هذه الفترة
إن تجاوزت مثل هذا الشعور قد أعود
محبتي 🌹
محمّد الوايلي
05-14-2022, 10:30 PM
دُنيا العدم لاتعني إنَّ كلّ شئٍ بها لايستحق
هُناكَ أنتَ والذكرى والحنين وأياماً عبرت
هُناكَ الجمالُ من حولك ويُحيطُ بك
وهُناكَ تلكَ الأرواحُ الشفّافة التي تقتربُ منك لِتُحييك
مِنْ يسألُ عنكَ ويبتسِمُ عند رؤيتك
هُناكَ الكثير وبقي الكثير
لاتحزن ولا تندم على ماضٍ مَضَى بِكَ وبدونك
فالفَرحُ يعود والأيام تذكرك
والزمن يُحيطُ بِكَ ويحتضِنُك
لمْ تكُن وحيداً يوماً ولاينبغي لَكَ أن تكون
أسرِج خيلكَ وأنِرِ الدرُوب المُظلمة ولا تُمسِكِ اللجام
وامضِ إلى حيثُ يَجِبْ أن تكون
ذاكَ أنت دوماً …
https://youtu.be/ArG5COJ5ubw
محمّد الوايلي
05-14-2022, 10:43 PM
الدُّنيا مُقامرة كُبرى
إمّا أن تكسب أو … تَكْسَب
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,