مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
08-26-2022, 10:10 PM
لمْ أكُن أعلم بأنِي تآئهٌ في الدُّنيا …
إلاّ بعدَ أنْ تاهت بك الدُّنيا
محمّد الوايلي
09-03-2022, 12:00 AM
سؤال ؟
يبحثُ عن إجابة !
والإجابات تعني البدايات
وربّما النهايات…
والنهايات مؤلمة
كما البدايات الحائرة التي تبحثُ عن إجابات الأسئلة المُبهمة !
وتلكَ الأسئلة المُبهمة لاتُعرف فيكون جواب !
وتظلّ ُ باقيةً بقآء الروح في جسد صاحبها حتّى تُفارقه
وتلكَ الدمعة التي ستتبعُ الروح ستكون
حائرة ومُرتبكة على وجنةِ ذاكَ الجسد المُسَجى
أظنُّ أنّ الروح ستكون مُبتسمةً وهي تنظر
ربّما لأنها تحررت من قيد الجسد
وربما لأنها عرفت تلك الأجوبة …
https://youtube.com/watch?v=Z6w4TL0q4UI&feature=share
محمّد الوايلي
09-03-2022, 12:22 AM
الحنين …
لماضيٍ مضى
مؤلم حدّ الموت
والحنين لم يُخلق من رحمة
كي يرحَم !
ومن يرجو أنّ الحنين سيكون رحيماً
كمن يحفرُ الصخرَ ليطفئ ضمأه وعطشه
https://youtube.com/watch?v=qPx_t25pSh0&feature=share
محمّد الوايلي
09-03-2022, 12:30 AM
كلّ أوقاتك …
أيامك …
ذكرياتك …
أحلامك وأوهامك …
لمْ تزلْ كأثر على صخرة
لمْ يزلْ شاهداً
بأنّ هُناك ماسيُحكَى يوماً لمن عبَر …
https://youtube.com/watch?v=CladabhXT5s&feature=share
محمّد الوايلي
09-03-2022, 12:34 AM
قال لي أحدهُم ذات مسآء
خطوطك صغيرة لاتُقرأ
وتفاصيلك عميقة لاتُنظر
وكتابك بدون عنوان
كيف أصِلُ إليك
فأخبرته …
أن إقرأ المحتوى …
حينها ستعرف
قال ولكنّ المحتوى كُتب بلغةٍ هيروغليفية لاتُفهم !
قلتُ له تعلّم تلك اللغة وستفهم …
محمّد الوايلي
09-03-2022, 10:24 PM
ليه السواد اللي بعيونك !
قالت … للغرق
إذاً الموتُ حتمي في كلّ الحالات
فمن سينجو !
وكيف …
إلاّ في حالة بيتر بيشوب !
خارق من خارج الزمن !
وهذا لن يكون إلاّ في خيال الكُتّاب
محمّد الوايلي
09-03-2022, 10:33 PM
إقرأ دائماً مابين السُّطور
نصيحة كان لها تأثير كارثي
لأنّ مابين السُّطور قد لايكون حقيقياً دائماً
وربّما مالمْ يُقرأ خيرٌ له أن يظلّ طي الكتمان وسراً من الأسرار
فخُذْ مابدى لكَ ودعِ الأقدار تفعلُ ماتشاء …
محمّد الوايلي
09-03-2022, 11:42 PM
عندما تبكي الأيام
ويدمعُ الزمان
فإنّ البُكاء سيكون مُرَّاً
… حزيناً
ستحتجبُ الشّمسَ
وتئنُ السُّحبُ وتُظلمُ الدُّنيا
سترحلُ الذكرى
… ويبقى وجعُ الأيام
ليحكي للأيام
لن يرحَل … ولن يفنى
سيعبُرُ الزمن وتعود الدُّنيا لآخرين
وتلكَ الأيام الحزينة ستبقى شاهداً
… على الزمان والمكان
ولن تعُود …
لأنّ الماضي لايعود
حينها …
امتطي صهوة النسيان
… وارمي لجام الأيام
… وغادر إلى لامكان
وحين تعودُ الأيام
ستكون الأيامُ غير الأيام
وكذلك الزمانُ … والمكان
سيُكْسَرُ القيدَ
ويُصبحُ الضوء
… حُرية الروح
https://youtube.com/watch?v=UUey6A7L-xQ&feature=share
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,