تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 [198] 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
06-05-2023, 02:42 AM
لمْ يكُنْ الهدوء سوى ركن قصّي في زوايا الأمس
ولمْ تكُن الأيام سوى أنينُ عابرٍ إلى تنهيدةِ نفس

محمّد الوايلي
06-05-2023, 02:46 AM
قرأتُ ماكُتب بالأمس
لمْ يُعجبني
وتمنيتُ أن يمحى
ولكن فترة التعديل إنتهت
فأعتذرُ عن إزعاج ذائقتكم بأمور لاتُهمكم
لذلك أكره الكتابة عن الذات المُجردة عن تجارب الآخرين
إعتذاري مرةٌ أخرى

محمّد الوايلي
06-05-2023, 03:30 AM
سرّنِي عودتك أ. رشا عرابي
الحمدلله على سلامتك

محمّد الوايلي
06-05-2023, 04:01 AM
" أرسل سلامي مع نسيم الصباح
للصاحب اللي صار وصله صعيب "

إستمعتُ لها في " العاصوف "
كانت معانيها مؤلمة ونهايتها بلا أمَلْ ..

محمّد الوايلي
06-05-2023, 04:20 AM
" يوم اقبلت
صوت لها جرحي القديم
يوم اقبلت
طرنا لها انا وشوقي والنسيم
وعيونها ..
عين المحتني وشهقت
وعين حضنت عيني وبكت
ويافرحتي
الحظ الليله كريم
محبوبتي معزومه من ضمن المعازيم
في زحمة الناس صعبه حالتي
فجأه اختلف لوني وضاعت خطوتي
مثلي وقفت تلمس جروحي وحيرتي
بعيده وقفت وانا بعيد بلهفتي
ماحد عرف اللي حصل
وماحد لمس مثلي الامل
كل ابتسامه مهاجره جات ..
رجعت لشفتي
وكل الدروب الضايعه مني ..
تنادي خطوتي
ويارحلة الغربة
وداعا رحلتي .. "

لمْ تزلْ تُثير الشجن ..
وتحكي حكايات الزمنْ
وتُعيدُ الحكاية
وتروي روايات الألم

https://youtube.com/watch?v=RKyBf_Zg-RI&feature=share

محمّد الوايلي
06-06-2023, 01:44 AM
إعْصارُ حُزنٍ إقتلعَ سُكُون الرُوح
وخُطوطٌ مُتقاطعة كَمَا أرضُ تيهٍ
— تاهَتْ فيها الخُطى
وَموعِدٌ تاهَ في دياجِيرِ الظُلَم
فبكتهُ أماكن النسيانَ
وَفَرحٌ كَفنَتهُ الأيام بكَفنِ البياض َ
وأحْزانٌ تفتقتْ فِي جداولِ الرُوح فكانت كـ غمامةٍ لمْ تُمطِر
وانْتهتْ أيامهُ كغيثٍ أصابَ زهراً ثُمّ أصبحَ مُصّفراً كأنْ لمْ يغنَ بالأمسّ

https://youtube.com/watch?v=KEZIncH6i2U&feature=share

محمّد الوايلي
06-06-2023, 02:01 AM
لا … تُعيدي الأيامَ
ولا … تُعيدي … لياليَ الهمّس
فما … أنتِ … سوى خيال
حلّ محَلَ … منْ كانَ … بالأمّس

https://youtube.com/watch?v=0pzrnDVZXNg&feature=share

محمّد الوايلي
06-06-2023, 05:08 AM
والزوار 1)
تصبح على خير