تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
01-30-2016, 02:51 AM
تَدَحرجَتِ الأَحْلامُ مِنْ قِمّةِ الوهم
فَسَمِعتُ لِسقُوطِها دَويَاً أَزعَجَ الرُوح

محمّد الوايلي
01-30-2016, 02:58 AM
لَمْ يَعُدْ لِلصَّوتِ صَدىً والْجِبالُ تُحِيطُ بِي مِنْ كُلِّ إتّجَاه
ولَمْ يَشفَع هُدُوءُ المكَانِ لِرَجعِ الصدى

محمّد الوايلي
01-31-2016, 03:37 AM
قَالَ لِي : لَقَدْ صُلِبَ على خشَبَةِ الصَلَب
قُلْتُ وهل كان حِينَ صُلِبَ حَياً أمْ مَات حِينَ صُلِب !
قالَ تَقْصُدُ السيدَ المسيح .... نَعَم
قُلتُ ولِمَا تَرَكَهُ أباهُ السماوي للبشرِ وأينَ كَانَ حِينَ وَشى بهِ يهوذا عِندمَا صَاح الديكِ ثلاثاً
قَال تِلكَ عقيدةُ الفِدآءُ !
قلتُ كي يحمل خطايا البشر
قَالَ من آمنَ بهِ نَعَم
قُلتُ حَسن فأجبني أينَ ذَهبوا بهِ حِينَ قُتِل !
قالَ وضعوه في المغارةِ وبعد ثلاثٍ قام من بينِ الأمواتِ وتدحرج الحجرُ عنْ بابِ المغارة حَيثُ وضِعَ الجَسَد !!
قُلتُ عجبٌ عجَب !
قَالَ وفيمَا العجب !
قُلتُ ألم يكُنْ المسيحُ هو الناسوتُ الذي تجسدَ مِنَ اللآهوتِ كي يحمل خطئية البشر
قَالَ نَعَم
قُلتُ إذاً هو إلهٌ كانَ فِي جسدِ البشر
ألآبُ والإبنُ والرُوحُ القُدس
ثلاثةُ أقانيمَ في إقنومٍ واحِد
اللآهُوتُ والناسُوتُ والرُوحُ القُدس
الثالوثُ المُقدّسُ !
قال نَعَم
قُلتُ فإنْ كَان إلهاً فأخبرني يامُحِبّ
هل يمُوتُ إلآلهُ ومن دبّرَ الكون العظيمَ فِي غِيابِ الأبن
وإن كانَ هُنَاكَ إلهٌ آخرٌ دبّر الكون فما الحاجةُ إلى الإبن
ألا تَظنُ أنّ السيدَ كان أقربُ أن يكون بشراً مِن بشر
أم ترى أنّ هذا الخلق العظيمُ بسمآءهِ وأرضهِ وكواكبهِ ومجرّاتهِ بحاجةٍ إلى أثنين وأضف إن شِئتَ الرُوحُ القُدسِ كَي يستقيمَ الأمر
وأنتَ ياهذا أيهم خلقَكَ ورعَاكَ فِي ظُلماتِ الرحم ؟
فإن قُلتَ الأبُ السماوي فأنتَ تقصِدُ مَن لهُ الخلقُ والأمر
فَهو أولى بأن يكونَ لَكَ ربَّا وإلهاً ذاكَ الذي خَلقَ وأوجَدَ كُلَّ شئٍ بِقَدَر
ثُمّ أقْبِلْ ولا تَخَفْ وتسآءلْ أنتَ نفسك ألم يكُنْ
ذاكَ الإبنُ يأكُلُ الطعامَ
فهل رأيت رباً وإلهاً يأكلُ الطعَامَ ويمشي فِي الأسواقِ ويصحُو ويَنَمْ !
ويُحْمَلُ طِفلاً ويشربُ صغيراً كأي طِفِل !
ويمَشِي فِي الأسواقِ ويُحذِّر ويُبشِّرُ ويَعِظ
ويَصْرُخُ على خَشبةِ الصّلِب مُنادي إلَهِي لِمَا شَبقتنِي ( تركتني ) كَمَا ورَد عِندكُم فِي الأثَر
فَمَنَ دعَى واللآهوتُ قَدْ حَلَّ فِي الناسُوتِ !!
فَهَلْ دعَى نفسهُ ياتُرى أمْ دعَى غيرهُ فَهَل مِنْ مُعتِبَرْ
تهَافُتُ أكذُوبة
وخيالٌ أعجُوبة
فاصّمُت فإنّ فِي الصّمتِ تَفكّرٌ وفِكَر

محمّد الوايلي
02-02-2016, 03:07 AM
حينَ تشعر بقشعريرة البرد ووحشة المكان
فأعلم أن هُناك من غادر وأخذَ روحاً معه
وأن ذاك الجسد يفتقد روحاً بها يحيا

محمّد الوايلي
02-04-2016, 03:03 AM
أخبرتهُ بأنّ أصيصَ الوردِ ستذبُلُ ورودهُ يوماً وتموت
فقالَ إنْ يُسقى بِمآء الوفآءِ يبْقَى عِطرهُ ولا يَفنى أثره

محمّد الوايلي
02-04-2016, 03:04 AM
مَساكِين هُم أولئكَ الحالِمُون

محمّد الوايلي
02-09-2016, 02:29 AM
عَظِّمِ الْخَالِقَ فِي قلْبِك يُعظِّمُكَ خَلْقُهُ
وإتَقِهِ يجعَل لَكَ مِنْ ضَيقِ المسالِكِ مَخْرجَاً
وارفعْ ذِكرهُ يرتفعُ ذِكْرُكَ
وفِي كُلِّ ذِلكَ لِيكُنْ قآئدُكَ ثلاثة :
الخوفُ مِنهُ ورجآؤهُ ومحبتهُ
وبِها تَصِلُ إلى جنّتِهِ وتنالُ محبتهُ
ولا تنشَغِل بالخَلْقِ فقدْ كُفيت
فرِزقُكَ مُقَدّرٌ وأجَلُكَ محتومٌ ورِضَآؤهُم لايُدرك
واعلَمْ عِلم يَقِين بأنّهُ لنْ تموتَ نفسٌ حتّى تستكمِلَ رِزقها وأجلُها
فعِشْ فِي هذهِ الدُّنيا مُطْمئناً ونَمْ قريرَ العينِ فاللهُ الواحِدُ الأحَد مَعَك وهُو أرحمُ بِك مِنَ ألأمُ بِولدِها

محمّد الوايلي
02-12-2016, 03:18 AM
يُقَالُ بكت عينِي
وأَظنُ أنْ منْ يبكِي هُوَ القلبُ وإنْ كَانَ بُكَآؤهُ لايُرَى ولاَ يُسْمَع
وأمّا دَمْعُ العينِ وبُكَآؤها فَهُو الأثَرُ لِمَا يَخْتَلِجُ فِي النفس
وأَكرهُ أنْ يُسمع مالا يُرى أو أن يظهر الأثر