تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 [20] 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
06-14-2017, 02:58 AM
إحذر عدوك مرّة واحذر صدِيقك الف مرّة

https://youtu.be/_tNq9JY7ruY

محمّد الوايلي
06-14-2017, 03:25 AM
القيادة السعودية قادرة بإذن الله على ردع وليس
صدّ أي هجوم من أي دولة إقليمية ولله الحمّدُ والمنّة

https://youtu.be/_Sj5nL0EWR4

محمّد الوايلي
06-15-2017, 02:58 AM
مالايأتي بالمُداراة والسياسة يكون بالمواجهة والحزم
ووالله غيرُ حانث أنّ بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية منصورةٌ
بحولِ الله وقوته

https://youtu.be/kgQaf4GPIdU

محمّد الوايلي
06-17-2017, 02:18 AM
لكل أجلٍ كتاب
كتبت في أحلامي ذكريات محمّد
وعندما صحوت قالت لي نفسي
كل شئ سيصبحُ ذكرى
حتّى الأرضُ ستكونُ يوماً ذِكرى

محمّد الوايلي
06-22-2017, 02:58 AM
الحمّد لله الذي بنعمته تتّمُ الصالحات

https://youtu.be/pWrNF1IiA1s

محمّد الوايلي
06-27-2017, 01:43 AM
كُلّ عام والجميع بخير
كُلّ عام والمملكة بخير وقوة وعزّة
كُلّ عام ومن تُحبون بخير

محمّد الوايلي
06-27-2017, 01:45 AM
كُلُّ شئٍ حولنا يتغير
الأماكن والناس ونحنُ
فتحرّك فلا أحد يقف لينظر إلى من توقف

محمّد الوايلي
06-27-2017, 10:58 PM
قد نكتب مشاعرنا وتُحلِّق بنا بعيداً جداً
ولكنّ المشاعِر تقفُ أحياناً لتتحدث عن الوطن
ووطنا ليس كأي وطن
بالنسبةِ لي على الأقل
ولأنّ هذا الوطن أحتوى أبي وجدِي عبر مئات السنين
ونشأتُ على ثراهِ الطاهِر
فأنا لاأستطيعُ أن أحرِف مشاعري لتكتب عن شئٍ آخر سواه
لذلك سأكتبُ له وأتغنى بهِ ردحاً من زمن حتى تطمئنَ المشاعر وتسكنُ الرُوح
وحِين أُدفنُ فيه إن شآء الله ستطمئنُ الرُوح ويسكن الجسد
ورجآءي
أن ياألله أحفظهُ من كيد كلِّ كآئد وخآئن