مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
02-23-2025, 05:49 AM
" أيها الساهر تغفو
تذكر العهد وتصحو
وإذا ما التأم جرح
جدّ بالتذكار جرح
فتعلم كيف تنسى
وتعلم كيف تمحو
يا حبيبي كل شيئ بقضاء
ما بأيدينا خلقنا ( بنقآء )
ربما تجمعنا أقدارنا
.. ذات يوم
بعد ما عزّ اللقاء
فإذا أنكر خل خله
وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته
لا تقل شئنا فإن ( الله ) شاء "
لا .. أعلم
ولكن .. لهذه الكلمات روحٌ تكاد أن تُحدثنا بماضٍ مضى
* أعتذر عن تعديل الكلمات .. هكذا رأيتُ وهكذا كان
محمّد الوايلي
02-23-2025, 06:23 AM
والزوار 13
كنتُ هنا وحدي
شكراً .. لحضوركم
محمّد الوايلي
02-23-2025, 06:34 AM
صوتك .. يناديني .. تذكر ..
مؤلمٌ ياصاح أن أتذكر
وماذا أتذكر
وكيف أتذكر
مضى زمن ..
ومضى عُمر
ولا زلتُ أتذكر
وقد أتعبتني الذكرى
وكأنّما كانت الذكرى قدراً
كُتبَ في الأزل لايُمحى ولا يتغير
https://youtu.be/q1a9OYz_ppk?si=jnxrqwe9MbMhzp6O
محمّد الوايلي
02-23-2025, 07:17 AM
" صوتك يناديني
.. تذكر
تذكر الحلم الصغير
وجدار من طين وحصير
وقمرا ورا الليل الضرير عند الغدير
وإن هبت النسمه تكسر "
لكننا سنتذكر البدر رحمه الله
ذاك الإنسان المُرهف الحسّاس
مهندس الكلمة والشاعر المُترف
ويكفي تلك الإلتفاتة الجميلة لإنعكاس القمر على النهر
حينما هبّت النسمة تكسرت صورته على ظاهر النهر
إلتقاطة مُحيرة وشاعرية للبدر
إفتقدناك وأنت حفيد المؤسس في يوم تأسيس مملكته الممتدة عبر أجداده الأوائل
محمّد الوايلي
02-23-2025, 07:26 AM
وكأنّما كُ نتُ ..
وكان ماكان
في يومٍ كان كأنْ لمْ يكُن
محمّد الوايلي
02-23-2025, 07:31 AM
والزوار 13
أشكرُ حضوركم
تُصبحون ع خير
كونوا بـِ قُرب 🌹
محمّد الوايلي
02-24-2025, 03:10 AM
هُناك الكثير الذي لم يُروى
حكايات وذكريات عبرت
لاتُنسى .. ولا تُحكى
لأنّها نحنُ
كلّ ما مضى منّا
أسرارنا الصغيرة أحياناً
وحِيناً حيواتنا التي تُخفى في سراديب الرُوح حتّى تُنسى
محمّد الوايلي
02-24-2025, 03:35 AM
ربّما تمضي سنون على قول
ويؤلم ذاكـ القول صاحبه
وإن لم يعتقده
وكان ذاكـ حدثٌ في ريعان العمر وزمن مضى
في بداية المسآء وقد أفلت شمس الفضاء
كنتُ الوحيدُ على ذاك الطريق
وكان ضخماً وثملاً ويترنحُ بطريقة لم تُرى
فوضع أصبعيه الغليظتين على عيناي وسألني بماذا أؤمن ؟
فشعرتُ بالخوف والحيرة وتجمّدت قدماي
فإن قلتُ مُسلم ربّما غضب
وٱن يهودي ربّما كان ( نازياً )
وإن تنصرت ربّما مهووساً لادينياً
فأجبتهُ ( Unbeliever )
وتراجعت للخلف ومضيتُ ومضى
وبالرغم من رداءة التعبير بأنّي غير مؤمن
لكنّ تلكٓ الكلمة لم تزل تؤلم الروح
ربِّ تجاوز واغفر
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,