تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 [218] 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-24-2025, 03:49 AM
يظنّ الكثير أنّ السيدة أم كلثوم لم تُغني سوى ثورة الشك
لسمو الأمير عبدالله الفيصل رحمه الله
ولكنّ الأمير عبدالله الفيصل قدّم لها رائعة ( من أجل عينيك )
رحم الله الجميع وتجاوز عنهم الخطايا .. وعنّي .. وعنكم

محمّد الوايلي
02-24-2025, 04:07 AM
كنتُ أكتب ذات زمن بصيغة الغائب
ثمّ كتبت بصيغة المُتكلم
وأجدني اليوم أكتب بصيغة الجمع
لِما !
قال أحدهم ذات يوم :
حيرتني ( Bojena )

محمّد الوايلي
02-24-2025, 04:42 AM
كنتُ أكتبُ دوماً بمُعرف ( رحّـــــال )
كان جميلاً ذاك الرحّــال
إشتقتُ إليه جداً
لكنه لن يعود ..
لإنّ .. مامضى لن يعود
غادر معه رفيق حرفٍ وروح
وأنا .. أُقدّس مامضى
وأرتّل الصلوات في محرابه
كعابدٍ مُتيمٍ في معبودهِ
أو كـ صوفيٍ فنى في خالقه
أو كما ( قوطيٌ ) دنّس روحه بوثنيته
أو ( بوذيٌ ) يتأملُ في ( الباقودا )
لمْ أعُد حُراً كما كنتُ طفلاً
.. وأتمنى أن أعودُ طفلاً .. كي أنسى

محمّد الوايلي
02-24-2025, 04:48 AM
والزوار 2)

أعتذر منكما
ظننتُ أنّي قلتُ أهلاً
فأهلاً وسهلا 🌹

محمّد الوايلي
02-24-2025, 05:18 AM
كأنّما هي أحلامٌ ومضت
الأمسُ لمْ يعُدْ كما الأمس
والأيامُ .. مضت
كأنْ لمْ تكُن .. أيام
والحزنُ أقبلَ كمَا سُحب متراكمة
.. وظلمة ليلٍ بهيم
.. وأنَا ..
أقِفُ على قمّة جبلٍ مِن خيال
تعصِفُ به رياح المواسم
وتعبرهُ الفصول ..
فيُزهرُ حينَ ربيع
وتتساقطُ حينَ حِين

محمّد الوايلي
02-24-2025, 05:51 AM
" وسترجعُ يوماً يا ولدي مهزوماً
مكسور الوجدان
وستعرفُ بعد رحيل العمر
بأنّك كنت تطارد خيط دخان "

نهاية حزينة ..
وأتمنى بأن لاتكون النهايات حزينة
لأنّها مُوجعة حدّ الموت
ولا أتمنى لــ أحدكم الموت أو الحزن
ولكنّها الحياة ..
والحياة ليست الجنّة الموعودة


.

محمّد الوايلي
02-24-2025, 05:53 AM
. أشتقتُ إلى ربّي جداً
. . وأحببتهُ جداً
وأشعرُ دوماً بأنّ روحي تحومُ حول عرشهِ وتُسبحُ بحمدهِ
ربّما أنّي متمردٌ في الكثير من الكثير
لكنِّي أجده قريبٌ جداً
جميلٌ ربنا ورحيم ومُحبٌ لنا
نحنُ خلقه ..
هل نظرتم يوماً إلى الزهور والوان الطيور وعجائب خلقه
هل رأيتم الجمال والإبداع في خلقه
هل رأيتم اللطف والرحمة والكمال
ذاكـ هو الخالق ربنا
أحبوه وكونوا قريبين منه فلن يخذل من إقترب منه ودعاه
ذاكـــ هو الله تقدّس إسمه

محمّد الوايلي
02-24-2025, 05:54 AM
والزوار 7

تصبحون على خير 🌹