تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 [219] 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-25-2025, 02:06 AM
والزوار 12)
أهلاً .. كي لا
.. أنسى

محمّد الوايلي
02-25-2025, 02:26 AM
الأيامُ لمْ تكن متشابهة يوماً
لكلّ يوم روحه وحُزنه وفرحه
وذات شجن وحنين
سيكون له ذكرياته وألآمه
ستتذكرُ ذاك اليوم الذي مضى وتحزن
وحزنك لن يكون لأنه مضى
ولكن جزء منك قد غادر ولن يعود
وسيكون ذكرى
ثمّ يُصبح حنينا لما مضى

محمّد الوايلي
02-25-2025, 03:12 AM
أشعلتُ شمعةً ونزلت إلى الأعماق
عبرت الكثير من السراديب المُظلمة والمتاهات المُربكة
كان هُناك الكثير من الرياح العاصفة والأمواج المتلاطمة
رأيت الكثيرين مِمّن غيبهم الزمن وتاهت خطاهم
وكنتُ أبحث عن مفقود الزمان في ذاكرة النسيان
ولم أجِد أثراً ..
فرمتني الرياح العاصفة إلى ميناء الأيام
فرأيتُ وجهاً باكياً قد أمسك بتذكار
فاقتربتُ منه فرأيت غائبة الدهر
فتمنيت أن أُمسك اللحظة بروح حنين
فهتف هاتف النفس أن كنْ هُنا .. قرار
لاتُغادر .. فقد يختفي كلّ أثر
وتتوه خُطاك في أثر من لمْ يكُن أثر
فكان الصّمتُ جواب
ونظرتُ إلى تلك الشمعة
وأمسكتُ بها كغريق يريد أن ينجو من غرق
وصعدتُ من الأعماق والموانئ والشُطْآن
إلى حيث دوما أكون
وربّما حين حنينٍ أعود

محمّد الوايلي
02-25-2025, 03:40 AM
والزوار 19

يسعدني جدا هذا التواجد ,,🌹

محمّد الوايلي
02-25-2025, 03:42 AM
نازك
أهلاً بهذا الحضور المضئ والجميل بروحك الراقية

محمّد الوايلي
02-25-2025, 03:55 AM
لن يذهب بعيداً
من أجلك س يعود
لأنّك روحٌ بها يحيا
والطريق الذي تسلكه
ستكون خطاك مُرشداً له
لأنّه بدونك سيكون بلا روح
لا تخشى مسالك الطريق
إمضِ حيث شئتَ وأنّى شئت
سيتبعك كروح توأمها جسد

محمّد الوايلي
02-25-2025, 04:44 AM
أعتذر عن حذف المشاركة الأخيرة
كأنما دُعيت لحذفها

محمّد الوايلي
02-25-2025, 05:16 AM
كنتُ يوماً هُنا .. وكنتُ يوماً .. أنا
وسارت بي ألأفلاك إلى حيثُ
.. لا منتهى
وتوسدتُ الرمضآء دهراً
.. وتدثرتُ ليلاً بالسمآء
وغادرتُ لا أدري إلى أينَ
ولا إلى أين المنتهى ..
وأدماني صخرُ الطريق
وكذا الشوكُ وذاكـ الحصى ..
وأبكاني وجعُ الأيامِ
وكلُّ شئٍ من ماضٍ قد مضى
ومن رحلوا بلا سببٍ
ولا حُزنٍ
ومن رحلوا إلى السماء