المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 [231]

محمّد الوايلي
01-28-2026, 07:06 AM
نورة القحطاني

سرّني تواجدكِ هُنا
شكراً ..

محمّد الوايلي
02-02-2026, 05:20 AM
كان والدي رحمه الله يوجهني دون أن أشعر أو يقصد
لكن ما تعلمته منه لم أكن سأتعلمه من غيره
وكان طيبا وسمحا ومتسامحا وعطوفا ورحيما بالجميع
ولإن ذكرى وفاته قريبة وإن كان مضى سنون
فأنا أفتقده وأشتاق إليه .. جداً

محمّد الوايلي
02-02-2026, 05:53 AM
كما لم تكن .. عبرت
ومضت أيامها كأن لم تكن
وبين شهود وغياب
غاب الكثير الذي لم يروى ..
وحكايات .. وزمنٌ من فرح
ودنيا من ألم
وعصفت رياح فتساقط ورقُ الشجر
وهبّت رياح فتطاير كأن لم يكن يوما ورقٌ على شجر
وهاجرت طيور الربيع
ومات زهرٌ كأن لم يكن يوما زهـر
وأصبحت الأرضُ غير الأرضِ
وكأنّ القمر لم يعد قمر
وأمست الشوارع ظلاماً
والأرصفةُ مجردُ مجموعة من حجر

محمّد الوايلي
02-02-2026, 06:14 AM
والزوار 1)

أشكر لك هذا الحضور الجميل
وأشكر للأستاذة رشا تواجدها ..
صباح معطر برائحة المطر

محمّد الوايلي
02-03-2026, 05:03 AM
لجميع من عبروا حياتي ثمّ غابوا قهراً أو قسراً أو حُباً أو قدراً
.. سلام

محمّد الوايلي
02-03-2026, 05:20 AM
.. لاتعُدْ وقد مضى زمن
.. لأننا أصبحنا غُرباء ..

محمّد الوايلي
02-03-2026, 05:41 AM
عندما أقرأُ التاريخ
أعلمُ بأنّ مروري في هذه الدّنيا هو عبورُ عابرٍ لن يطول به مقام
وذاك يُحزنني لأنّه يُفسدُ عليّ كلّ متعة
فإنْ أنسى أو أتناسى تُعيدني الذات والروح إلى تلك الحقيقة المُرعبة
لم أكن ذاك وإن كان هناك وميضٌ كما برقٌ في غمامِ سُحب
وأصبحَ ذاك الإحساس يبتسم لي في الطرقات وزوايا الأماكن
سأقبلُ تلك الحقيقة الأزلية .. وأمضي ..