تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 [29] 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
07-23-2017, 02:51 AM
قالَ السندبادُ : سأرحلُ وفي كُلِّ مكانٍ سأكتُبُ قصّة
وما علِمَ أنَّهُ سيكونُ يوماً هُو القِصَّة

محمّد الوايلي
07-23-2017, 03:01 AM
أيتُها الذكرى
كلُّ مامضى حُلمٌ وتفاصيلي التي عبرتني يوماً أصبحت ذكرى
فرحي الذي ظننّْتُ أنَّهُ لن يُغادرني أصبحَ ذكرى
حُزنُ أمسِي الذي أستوطَنِني دهراً أصّبح ذِكرى
الرُوحُ التي بِها أحيا وأفنى لاأعلمُ إنْ كانت لمْ تزلْ أمْ أصّبحت ذِكرى
إيهِ ياذِكرى كَم بكِ مِنْ ذِكرى

محمّد الوايلي
07-23-2017, 03:13 AM
حِينَ أُغمضُ .. عيناي
أسمعُ شلاَّل مآءٍ يتدفق
وأرى ظِلال الأشجارِ من حولي
والأرضُ مُمتدةٌ حولي كَما جِنانِ الخُلِّد
والسّحابُ يرّسِم في سمآءيِ أجمل لوحة
وأرى المطر والشّمسَ وزُرقةِ السّمآء
وعِطرُ مكانٍ يتسللُ إلى روحي
وأنامُ كطفلٍ لمْ تؤلمهُ الدُّنيا يوماً

محمّد الوايلي
07-23-2017, 03:30 AM
أنا ..
أَسِيرُ حُلُمٍ لاأعرِفهُ وأجهَلُ كُنههُ
وأنَا ..
روحٌ تبحثُ عنْ مجهولٍ لمْ تلتَقِي بهِ
وأنا ..
فرحٌ إحتوى كلَّ شئٍ فِي دروبِ الحياة
وأنَا ..
حُزنٌ إستوطنَ ولمْ يبلغ مُنتهاه
وأنا الموجُ الغاضِبُ
والريحُ الساكِن الذي لاتراه
أرى سطحَ البحرِ
وأرى عُمقهُ ومداه
وأرى الكونَ
وأرى فضآءهُ و " سماه "
وأنا .. أجهلُ من .. أنا
جسدٌ أم رُوحٌ
أمْ رُوحٌ وجسدٌ تناغما كإبتسامةِ طفلٍ يجهلُ كُلَّ معنى في الحياة

محمّد الوايلي
07-24-2017, 02:03 AM
لازِلتُ أتذكرُ ذاكَ الوجه الحنون الذي إلتقيتُ بهِ يوماً
.. أُعيدُ فقد خذلني حَرفي
لازِلتُ أتذكرُ تِلكَ الملامِحُ الحزينةِ التي غادرتنِي يوماً
.. أكرهُ التراجُعَ وقد مضيتُ
لازِالتْ تِلكَ الرُوحُ التي سكنتني يوماً تستوطنُ جميعَ إتجاهاتِي وتُحيطُ بي
.. حقاً هلْ تخذلُنِي كلماتِي
لازِلتُ أيتُها هُنا حيثُ أنتِ
أتبعُ الأثَرَ وأضعُ خُطايَ حيثُ خُطاكِ وأبتسِمُ للطُرقاتِ التي عبرتِها
.. أعتذرُ فلمْ أستطِع أن أُوصِل المعنى ..

محمّد الوايلي
07-24-2017, 02:04 AM
أيا سرابَ الوقتِ والهجيرِ الذي لم ينقضي
.. رجآءً إرحل

محمّد الوايلي
07-24-2017, 02:05 AM
حلِّقْ
فمَا خُلِقت للقيود

محمّد الوايلي
07-24-2017, 02:16 AM
تعجبتُ جداً لهذا :

الهوينا كان يمشي
كان يمشي فوق رمشي
اقتلوه بهدوءٍ وانا أعطيه نعشي

قلبُ مفجوعةٍ ووحشيةُ قاتِل