مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
08-23-2017, 01:06 AM
أخبرونا بأنّ سكان أمريكا الأصّليونَ قد تعرضوا للإضطهاد والعنف والقتل والتشريد
هل هذه هي الحقيقة
أم أرادونا أن نؤمن بأنّ ذلك حقيقة
الحقيقةٰ أحياناً قد لانصِلُ إليها
محمّد الوايلي
08-23-2017, 01:32 AM
هٰنا ..
وغيرُ هُنا ..
كتبتٰ الكثير ..
ربّما إحتياج .. حِيناً
وربّما رفاهيةً .. كثيرا
وإنّي حيناً
وحِينا
أسألُ نفسِي
ثمّ .. ماذا ؟
وكم يُزعجنِي ..
ثُمّ ماذا ؟
أصعبُ الأسئلة تِلكَ الإسئلة التي تٰوجهُ إلى النفّس ..
محمّد الوايلي
08-23-2017, 01:54 AM
هل حقاً كلُّ شئٍ وهم !!
إن كان ذاك كذلك
فلن أصِلْ ولنْ يصِلَ مِنكمْ أحد
واللهُ الواحِدُ الأحَدّ
محمّد الوايلي
08-23-2017, 02:00 AM
كتبتُ يوماً
عن معول حفّار القُبور ..
وعن صوتِ معولهِ حينَ يُسمع
كانَ ذاكَ الصّوتُ ألمٌ ووجعٌ لايُغادِر الرُوح
وسِرُّهُ أنَّ ذاكَ الصّوتُ كانَ يُخبرني بأنَّ هٰناكَ من سيُغادِرُ
إلى يومِ يُبعثُون ..
محمّد الوايلي
08-23-2017, 02:08 AM
جميعُنا مُختلِف أرواحُنا قدْ لاتتشابَه
حيث نكونُ ..
ربّما المسافات بعيدةٌ جِداً
ولكنّنا . . هُنا
لِمَا !!
محمّد الوايلي
08-23-2017, 02:26 AM
أشعرُ بسعادة تغمر رُوحِي
تُحَلِّقُ بي بجناحَي طآئر إلى عالمِ اللاحُزن
وأجِدُنِي في عوالِمَ أُخرى
أجهلُ كُنْهَها !!
ومَا هِيَ ..
ولكنّها .. أنَا
أرواحٌ لمْ تُثقَل بُكثافةِ الجَسد
وأنوارٌ تُجلِي الظُلمة
موطنُ مَنْ هجَر الوطَن
وأرضُ مَنْ تاهَتْ خُطاهُ في عالمِ الضياع
محمّد الوايلي
08-23-2017, 02:51 AM
أبحثُ عنّي أحياناً ..
فلا أجدني
فأَعْجَبُ كيفَ تُهتُ عنّي وأنا لمْ أُفارِقُني كظلٍ مُلازِمْ
وحِينَ أتأملُ مساراتِ زمنٍ
أعْجَبُ مِن تلكَ الخُطى التآئهة في سراديبِ الأيامِ وتعاريجِ الطريق
فأحْمِلُ نفسي على نفسي
ربّما طريقٌ يصِلنِي
فأَجِدُنِي هُناك ..
حيثُ تُهْتُ عنّي
حِينَ أضَعتُنِي
فلا أجِدُ غيرَ سرابِ الأيامِ ينتِظرُ على قارعةِ هجيرِ الوقت
فيزدادُ كرّْبي ويشّْتدُ حُزني
فأَمْضِي مُتدثّراً بتباشيرِ صُبْحٍ لاحَ نُورهُ
فتَرُوعُنِي ظُلُمَة ليلٍ يغشَانِي بسَوادُهِ
فأَصّْرُخُ مُنادياً .. أنَا
لعَلَّنِي أسْمعُنِي فأنجُدني
فَيرّجعُ إلَيَّ صَدى صوتِي مُخَضّباً بأَسى أمْسِي
فأَعُودُ الْقَهْقَرى
فَأُخْبِرنِي بأَنِّي لاأعُودُ .. فأَعُودُ
ولا أمضِي فمَضَآء
فأَقِفُ حَيثُ كُنْتُ أمّسِي
محمّد الوايلي
08-23-2017, 02:54 AM
والزوار 3)
صباحُكم سعادة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,