المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
03-13-2016, 04:04 AM
الرُوحُ تشتاقُ إلى خالقها لأنها لمُ تُخلْق مِنْ حمَإٍ مَسنُون
والجسدُ يعشقُ الأرض لأنّه مِن الطينِ خُلِق
والنَفْسُ مَعَ مَنْ غلَبْ
فتأمرُ وتنهَى وتلومُ وتطمئنُ
وتشقَى وتسعد
والقلْبُ مَلِكُ الجوارح
فإنْ ضَعُفَ الْمَلِكُ أُنتهِكت مملكته
وإنْ كانَ عظيماً لَمْ يُرَى حيثُ يُنتقصُ ويُزدَرى
والحَياةُ مَعْبرٌ لِمَا قبلَهَا إلى مابعْدَهَا
فإن أنَاخَ السَالِك مطيتُهُ وظَنّ أنّ المعبَرَ هُو المُستقَرُ
تجاوزهُ السالكُونَ وتعجّبُوا من سالِكٍ كيفَ بنى وأسّتقر
وأن تفطّن وأدلَجَ فإنّهُ عِنْدَ الصباحِ يحمدُ القومُ السُّرى
وإنْ تشاغَلَ بالعابِرُونَ فإنّ سيرهُ لابُدَّ وأنْ يفتُرَ وتضعفُ هِمّتهُ فتفوتهُ المَنازِلَ
وإن بَلَغَ المنزِلَ فإنّ منزِلهُ لنْ يكُونَ كَمَن بَلَغَ المنزِلَ أولا
وَقَدْ رأيتُ الرُوحَ تحزنُ حِيناً وتفرحُ حِيناً
فتأملتُ سببَ فرحٍ وحُزن
فرأيتُها تفرحُ حِينَ يحثُ الجَسَدَ المسيرَ إلى منازِلها ألأولى
وتحزنُ حِينَ تثاقُلٍ وصُدُود
وَمَا رأيتُ كَمَا الذِّكرِ وأعظمُهُ كلامُ مَن خلقَها
فإنّها تَعرُجُ حيثُ السمواتِ العُلى
وَمَا رأيتُ أشَدُّ وجَعاً عَلَيْهَا مِن زُخْرف الحياةِ الدُّنيا
حِينَ يخْلِدُ الجَسَد ويلهو وينسى
ورأيتُ السالِكُونَ مِنْ حولي
فمنهُم مَنْ إن تُطعهُ يِضِلُكَ فتشَقى وتَخْزى
ومِنْهُم مَنْ إن ضللتَ هَدَاكَ إلى كلِمةٍ سَوى
والعاقِل مَنِ نظَرَ الأثرَ قَبْلَ أنْ يضعِ القدم
والآخَرُ هُو من أضاعَ الأثَر فسارَ على غيرِ هُدَى
والعِبرَةُ بِآخِرِ الطَرِيق
فكم مِمَّن تاهَ في آخِرهِ وقد كَادَ أن يَصِل
وَقَدْ عجبتُ مِمّنْ أمِنَ وهُو بَعْدُ لَمْ يَصِل
وللهِ الأَمْر مِنْ قَبْل وَمِنَ بَعْد

محمّد الوايلي
03-19-2016, 10:14 PM
الدُّنيا حُلُمٌ قصِير
سنصّْحُو مِنْهُ يوماً كَي نَرى الحقيقة

محمّد الوايلي
03-20-2016, 03:12 AM
إيهْ أذكر
أنّي نسِيت ....

محمّد الوايلي
03-23-2016, 01:07 AM
بَكىَ ثُمّ أبّْكَى
ويحهُ حِينَ بَكى
ثُمّ رَحَل
وللراحلِين ذِكْرَى
لاتسّْكنُ ولا تَنَم
وللذِكَرى شَجَن
مَدَاهَا ينْتَهِي
بِسُكُونٍ وأَلَم
وحنَيِنُ الوقْتِ يبقَى
وإنْ رَحَلَ الجَسَد
لامَفرّ ..
إنْ سكَنَ ألألَمُ الرُوحَ
وغَادَرَ الجسد
فيا .. أُيهَا الغآئبُ فِي ألأَزَل
الحَاكِمُ بأمرهٍِ ظَلمَ وَمَا عَدَل
إنَّها الأرواحُ تَبقَى
وألأجسادُ تَفنَى فِى عَجَل

محمّد الوايلي
03-24-2016, 04:48 PM
الراحِلُون لايعودون إلى يومِ يبْعثُون
وإن عادُوا
فلّنْ يكُونُوا هُم !

محمّد الوايلي
03-25-2016, 04:09 AM
أحيَا غُرْبة الجسَد
وأَشّْعُرُ بِغُرْبةِ الرُوحِ
وفِي الحَنَايَا ألمٌ يَأبَى أنْ يُغَادِر
وأبتَسِمُ فِي وجُوهِ العَابِرينَ
وأُكِفكِفُ دَمْعاً قَد إمتَلأت مِنهُ المَحَاجِر
وأبحثُ عَنِّي فِي ثَنايا الزَمَن
فَقَد غَادَرتُ حِينَ غَادَر السّلامُ
وحَلّقتْ بعيداً طُيورُ الأَمَل
وأسألُنِي مَنْ أَنَا !
وأبحثُ عنّي فِي تَعَارِيجِ الرُوحِ
وفِي تِلكَ الطُرُقاتِ التِي أصبحت غريبةً عنَّي كأنَا
فأينَ أجِدُني
وأنَا مَن أضعتُ أنَا
وَأَنَا !!
مُفردةٌ بِلا مَعَنَى
أضمِيرٌ هِي !
أم مَسَالِكُ دهْرٍ وحكايةٌ تَأبى إنتِهَآء !
أمْ ياتُرى أَنَا !
مَفَازةٌ عَطشى تَبحثُ عَنِ إرتِوآء !
ضِدّانِ والضِّدُ مَعِ الضِّد لايلتقيانِ ولاَ يَجتَمِعَا

محمّد الوايلي
03-25-2016, 04:13 AM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( والزوار 1)

شكراً
وتُصبح على خير

محمّد الوايلي
03-27-2016, 03:53 AM
أسّْموها يوم الأمس جمعة الألآم
وَهِي جمعة الصلاةِ على كامِلِ النور
صَلَّى الله عليه وسلّم
نفرحُ بها وَهُم فِي جهلهِم يسدرُون
فطوبى لِمِن فرِحَ بِهَا وعظّم الإله الْوَاحِد الفرّد الصّمد