محمّد الوايلي
09-17-2017, 02:40 AM
أغداً ألقاك ؟
كان تسآؤلاً مشروعاً
ولكنَّ الجوابَ لمْ يأتِي
محمّد الوايلي
09-17-2017, 02:50 AM
أُعبرِينِي حُلُماً جميلاً لايُغادِر
وأعدُكِ بأنِّي لَنْ أصحُو مِنهُ كي لا .. أفتقدُكِ
محمّد الوايلي
09-17-2017, 02:57 AM
إيه .. يادُنيا
ماذا بَقِيَ مِنكِ لَمْ أرَهُ ؟ !
محمّد الوايلي
12-02-2018, 09:02 AM
تَستكِينُ النّفسُ حِينَ تَدْنُو مِن رُوحِ مَن تُحِبُّ
فكَيفَ هِي إنْ تلتقيهِ ذاتَ صُدْفَةِ عُبُور
محمّد الوايلي
12-06-2018, 06:42 PM
لستُ ياصاحِبي إلاّ بقايا مِنكَ فلا تحزن
فإنّما أنا أنتَ في فرحِكَ وحزنك
محمّد الوايلي
12-06-2018, 06:44 PM
كنتُ قريباً جداً ولكنّ روحكَ لمْ ترى كُلّ ذلك فتاهت في فضآء لايشعرون
محمّد الوايلي
12-09-2018, 12:56 AM
سآءلتنِي الأيامُ والدروب
وخُطى الطريقِ ومتاهاتُ الهُروب
إلى أينَ ؟
فجآءنِي جوابُ الأحزانِ وحنينُ الأيامِ ووجعُ الأنين
إلى حيث المصير !
وأقدارُكَ ستمضِي بِكَ إلى حيثُ … لايعلمون
فنادى سرابُ الأيامِ والأحزانِ ووجعُ الأنينِ
أنْ … أَيَا خُطى الطريقِ وسُبَل الدرُوبِ ومتاهات الهروب
رِفقاً …
فكانَ صدى صوت العُبور من عوالمِ النسيان
إنِّي … أنَا … كما …
ذاكَ الباحِثُ عَنْ كسرة خُبزٍ على قارعةِ طرِيق
محمّد الوايلي
12-09-2018, 01:05 AM
تَعُودُ الذِكرى كي تُخبرنا أنّها لَمْ تَرحَل يومَاً