المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 [53] 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
12-10-2018, 02:19 AM
الأيامُ التي مضت تعودُ بكاملِ جبروتها
لاشئ يمضِي وإن مضى
فإنَّ ذِكراهُ تعود

محمّد الوايلي
12-10-2018, 02:48 AM
والزوار 2)

تُصبحانِ على خير

محمّد الوايلي
12-11-2018, 12:29 AM
أبعتذر عن كلِّ شي
الا الهوى … مال الهوى عندي عذر



هل حقاً إعتذر عن كلِّ " شي "
كان ذاكَ الإعتذارُ وهماً عبَرَ بهِ إلى شاطِئ أحزانِه

محمّد الوايلي
12-11-2018, 12:42 AM
قَدْ تَكُونُ حُروفُنا هِي مكونات أرواحنا التي ترحلُ في مجرّات الزمن
وتطوي المسافات كي تصِل إلى أرواحٍ أحببناها لأنها توآئمنا التي
لم نسعد بلقآءها ذات قدر

محمّد الوايلي
12-11-2018, 12:51 AM
يُقالُ إنّْ أعذبَ الشّعرِ أكذبه
وأقولُ لن يصِل إلى الشّعِر العذّب إلاّ من مرّ بمعاناةٍ من نوعٍ خاص

محمّد الوايلي
12-11-2018, 01:07 AM
أهوجس فيه وانسى إني نسيته
وأفكر في لياليٍ قد مضن لي
وانا لاجيت ابنساه التوى بي
خياله وانهمر دمعي يهلي
واشوفه واقفٍ من دون دمعي
حبيب القلب في عيني يهلي
دعاني ياغريب الدار عوّد
ترى مالك محل إلا محلي

إحساس رآئع من دايم السيف
وإنْ لجمَ شِعرهُ وأناخَ رِكابَهُ فإنّه لمْ يزَل غريب الدار

محمّد الوايلي
12-11-2018, 01:24 AM
أصّْعبُ ألأيامِ تِلكَ التِي لَمْ أشّْعرْ بِها
لأنِّي لَمْ أكُنْ داخل الزمن …

محمّد الوايلي
12-11-2018, 01:55 AM
أخبرتنِي رُوحِي بِأنَّ لِكلِّ شئٍ رُوحٌ بِهِ تحيَا
فأصبحَ لِكُلِّ شئٍ لَدِّيَ مَعنَى
فالحجَرُ الأصَمُّ يشّْعُرُ بالعابِرِينَ
والزَّهْرُ يبْتَسِمُ للحَالِمِين
والصَّحْرَآءُ تَعْرِفُ مَنْ دَرَجَ عَليهَا
والْشَّجَرُ يُظِلُ العَاشِقِين
والأمَاكِنُ التِي مَشينَاهَا تَحِنُّ إلَيْنَا
ونَحنُ نَشّْتاقُ إِلَى مَامَضى مِنَّا
إلَى أَمّْسِنَا ومَاضِينَا
وتَتَنَاغَمُ أروَاحُنَا مَعَ الْكَونِ والأَرضِ والسَّمَآءِ
وَكُلُّ شئٍ يَحْتَوِينَا
ويُصّْبِحُ الزَمَنُ لاشَئَ
فإِنَمَا هُوَ سَرَابٌ خَادِعٌ لانَرْتَوِي مِنْهُ ولاَ يُسّْقِينَا