مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
12-11-2018, 03:16 PM
أجلَب التُركُ وأذنابُهم من الفرس وتأئه العَرَب بخيلهم ورجلهم
وشَدُّوا عَلَى بِغالِهم يريدون الفتنة بِبلدِ الطُهرِ والنقآء …
خابوا وخسرِوا ثُمّ خابوا وخَسِروا
ألمْ يسمعوا مقولة الملكِ العظيم
" نحن أصفى من العسل الصافي لمن أراد صداقتنا
ونحن السمّ الزعاف لمن أراد يعكر صفوفنا “
https://youtu.be/T579fhWZQpo
محمّد الوايلي
12-12-2018, 12:19 AM
تَتَداعَى الذِكْريات
فأبتسمُ حِيناً وأحْزَنُ أحيَانَاً
ولكنّها أيامِي التِي مَضَتْ
وعِندَمَا يأتِي غَداً
سيكُون اليوم هُو ذكراي
وأمسي الذي رُبّما أبتسِمُ لهُ وأحزنُ عليه
محمّد الوايلي
12-12-2018, 12:37 AM
قالتْ لِيَ :
تَداعَتِ الأَحْزانُ فِي دَيجُورِ الظُلَمِ فَلاَ فِكَاكَ
وَأنْشَبتْ أَوجَاعها فِي قلبٍ أَنهَكَهُهُ الحنِينُ
فَمَا السَّبيلُ أَيَا ومَا المَصِيِر !
محمّد الوايلي
12-12-2018, 12:38 AM
سُؤالُ مَنْ انهكَهُ الْجَواب …
محمّد الوايلي
12-12-2018, 03:00 AM
أعدتُ قِرآءةُ ماكَتبتُ
فتعجبتُ …
للهِ أَنتُمْ … أيُها الحالمون
وأنَا … الحالِمُ
… صاحِبُ الأوهَامِ
والضَامئُ إلى سَرابِ الأيام
وَأَنَا …
قيسُ … ليلى
وكثيرُ … عَزّةَ
وروميو … جُوليت
وأنطونيوس … كليوبترا
وجميلُ … بثينةَ
وموهُ … Selvana
وذِكرى … Bojeena
ونهايةُ … النهايات
وحُروفُ … البدايات
وبُكَآءُ … العاشِقِين
وتَقَاطُع المُفردةِ الثَكْلَى
وحِزْنُ مَيٍ … وسَلْمَى
وسَرابُ … الهجيرِ …
ونَايَاتُ حُزْنِ الأيَامِ
وظُلـمَةِ الليلِ الحَزِينْ
وأَنِينٌ … يتلُوهُ أَنِينْ
وَحَنِينٌ … وَحنَينْ
ومُتواليةٌ … لاتنتهِي
وأُسٌّ مَجهُولٌ. … مُخْتَفِي
وآَنَا …
… لازِلتُ أبحثُ عنِّي
وَإنِّي … لا … أَعْرِفُ … إنِّي
محمّد الوايلي
12-12-2018, 04:11 AM
والزوار 1)
أيُهَا الزآئرُ القَديمُ فِي حُضُورٍ
أرى رُوحُكَ الطآئفةُ حَولِي
فأعذرْ مُفردتِي فقَدْ إكتفتْ بِتُصبِحْ على خير
محمّد الوايلي
12-13-2018, 12:34 AM
إنّمَا هُو كَبحْرٍ تَلاطمت أمواجُهُ ثُمّ سَكنَ إضطِرابُهُ
فَمَنْ ظَنَّ أنَّ البحرَ دآئمُ الإضطِرابِ فقد طلَبَ مِن الأشيآءِ عكسَ طبِيعتها …
وهُوَ بينَ صمّتٍ … وعَصف كَلام …
كَمَا ذاكَ البحر الهآئج حِيناً والسَاكِن حِينَا …
محمّد الوايلي
12-13-2018, 04:01 AM
والزوار 1)
تُصبح على خير وسعادة ورضى من الرحمن
وإنْ كُنتُ … رُبّما … لا … أعلمُ من أنت …
ولكنّ رُوحُك دآئماً بِقُرب
لك السعادة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,