تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 [58] 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-11-2019, 12:58 AM
قالَ لي :
لماذا الناي لايأتِي إلاّ بنغمةِ الأحزان ؟

محمّد الوايلي
02-11-2019, 01:06 AM
أزعجهُ صوتُ الناعِقِ فزجرهُ فاقترَبَ كأنّمَا يُريدُ إسماعهُ ألحانَ بؤسِهِ وشقآءَ أيامه !

محمّد الوايلي
02-11-2019, 01:32 AM
إنْ تَكُنْ أنتَ …أنَا
وأنَا … أنت
فلماذا لسنا … أَنَا

محمّد الوايلي
02-11-2019, 03:54 AM
ستبكينِي الأيامُ يوماً
وسأبكِي مامضى مِنْهَا
… ذِكْرَى
رُبَّمَا … لاتُعود

محمّد الوايلي
02-11-2019, 04:35 AM
والزوار 0)

أيُها الزآئرُ الغآئبُ
تُصبح على خير …

محمّد الوايلي
02-12-2019, 12:22 AM
نقفُ على أرصفةِ الطُرقات
كي ننظُرَ إلى وجوهِ العابرين
… رُبّما
… رُبَّمَا نرى من إفتقدناهم ذاتَ زمنٍ في زحمةِ الأيام

محمّد الوايلي
02-12-2019, 12:42 AM
في إبتسامةِ الأيامِ
… أجملُ الحيل
لأنَّها سُتبكيكَ يوماً
… وتُلبسكَ الكفَن

https://www.youtube.com/watch?v=dJTe5Y7rfog&feature=share

محمّد الوايلي
02-12-2019, 01:51 AM
https://www.youtube.com/watch?v=GQ6SjfENbBo&feature=share


لِكُلِّ مُفردةٍ معنَى
ولِكُلِّ حرفٍ رُوحٌ
ولِكلِّ زمنٍ أحلامُهُ
ولِيَ الكثيرُ مِنَ الأمانِي
كَمَا ليَ الكثيرُ مِنَ الذكريات
ويُتعِبُنِي الحنينُ لِكِلِّ شَئٍ عَبَرنِي
الأسمآءُ …
… الأماكنُ
… الحُروفُ
… الأيامُ
… أرصفةُ الطُرقاتِ
… الطُيورُ التِي وقفتُ يوماً أتأملُها في هِجرةِ الفُصُولِ
وتساقطُ أوراق الخريفِ
… وزهُورُ الربيعِ
وذاكَ
… وتِلكَ
… والمطرُ
… وابتساماتُ الآخرين وافراحهُمْ
… وشكوى أحزانِهِم
… واشتاقُنِي
فإنِّي بحثتُ عنِّي زمناً ولمْ أجِدُنِي
رُبَّمَا ذاتَ غفوةٍ مِنِّي أضَعْتُنِي …
فأينَ … أنَا !
لمْ أَعُدْنِي …
… تائهٌ عنِّي وإِنِّي أَعْرِفُ إسْمِي … وأَعْرِفُنِي !
فَأينَ أنَا … !
ومَنْ أَنَا !
إنْ كُنتُ تَآئهٌ عنِّي … !
رُبَّمَا … يوماً أَجِدُنِي …