تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 [61] 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
03-07-2019, 09:00 AM
تُخبِرُنِي بَعدَ غُربةِ زَمَن
أنْ لابَقَآءَ وأَنَّنَا رَاحِلُون

محمّد الوايلي
03-14-2019, 10:02 AM
إعزفينِي لحناً فَرَحٍ لاينتهِي
وحِين أغفُو أيقظِي حنينَ رُوحٍ هآئمةً بكِ
في الصّباحِ وفِي العَشِّي

محمّد الوايلي
03-16-2019, 06:22 AM
إعزفينِي لحناً فَرَحٍ لاينتهِي
وحِين أغفُو أيقظِي حنينَ رُوحٍ هآئمةً بكِ
في الصّباحِ وفِي العَشِّي

رُبما قصدتُ
إعزفيني لَحْنَ فَرَحٍ لاينتهِي
ورُبما
إعزفينِي لحناً فَرِحاً لاينتهي
وأظنُ أنِّي أردتُ الأولى ....
أمّا “ في الصباحِ وفي العشِّي "
فتمنيتُ أنّها لمْ تكن فقد حُشِرت حَشراً لامُبررَ له
وأعتذر عن ذلك

محمّد الوايلي
03-24-2019, 02:05 PM
لِكُلِ صوتٍ رُوح
ولِكُلِ نغمةِ حُزْنٍ أَلَم
ولِكُلِ يومٍ ذِكرى
وشَبحُ الجَسَدِ لايعنِي شيئاً بدونِ رُوحهِ التي تسّْكُنُه
وكُلُّ طرِيقٍ سلكتهُ يوماً
أصبحت رُوحِي تستوحِشُه
فغَدَتْ كُلّ الدُرُوبِ مُوحِشة
لأنّ تِلكَ الرُوح التِي عبرتهُ يوماً غادرتهُ ولَمْ تَعُد
فَلَا السّمآءُ هِي السّمآء
ولا الأماكِنُ هِي الأماكن
والخُطى التي تتبع الخُطى كَلَّ بها المسيرُ خلفَ الأثر
وأنهكها السَّفَر

محمّد الوايلي
06-15-2019, 05:22 AM
تشتاقُ الرُوحُ أحياناً إلى ألآمها

محمّد الوايلي
06-20-2019, 03:32 AM
لنْ تكون الأيامُ كمَا الأيام
وكذلكَ أنا لن أعود كمَا أنَا
كُلّ شئٍ يتغيرُ من حولي
وطبيعةُ الأشيآء عدمُ الثبات !
أنْ تعود حيثُ كُنتَ !
ذاكَ هُو المستحِيل
لأنَّكَ لن تجِدَ ماكانَ كَمَا كان ..
هُناكَ فجوة بيني وبينَ الأماكِن التِي ألِفتها ذاتَ زَمن
بالرغمِ من الشعورِ بالحنِينِ إليها لكنِّي أسفاً لنْ أجِدها
ومِثلُ هذا الشعور بالغربةِ يجتاحني فيؤرِقُنِي ويُتعبُ
رُوحِي الولهى إلى ماضيٍ لن يعودُ وإنْ عُدتُ إليه
وحِينَ أعودُ إلى ذاكَ الماضِي وأسّكُنُه بِكُلِّ جزءٍ فينِي
سأشتَاقُ إلى الأماكِنِ الأخرى التِي سكنتنِي ذاتَ زمن
وأعودُ إلى تِلكَ الدآئرةِ المغلقة من حولي
فقط ..
سأحلمُ بأنِّي تجرأتُ على الخروجِ مِن تِلكَ الدآئرة
أظنُّ أنّ هُناك دوآئر أخرى ستجذِبُني إليها
رُبّما ..
ورُبّما ينعدِمُ قانونُ الجاذبية فأُحلِّقُ في فضآءِ كونٍ آخر
حينها قدْ لاأستطيعُ العودةُ إلى تِلكَ الدآئرةُ التِي كانت لي وطن
سأشعرُ بالغربة !
وسيؤلمني الحنينُ حتى الفنآء

محمّد الوايلي
7/4/2017
جروحٌ صامتة بكت يوماً ...
ومضى عامان على تلك الخاطرة

محمّد الوايلي
06-21-2019, 12:55 AM
رُبّما....

محمّد الوايلي
07-05-2019, 12:57 AM
هُنَاكَ دوآئرُ مُغلقة ولن يستطيع العُبور من خلالها مثلي إلاّ أن أكون رُوحاً بِلا جسد