مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
08-01-2019, 02:52 AM
أعيدينِي حيثُ كُنتُ
ثُمَّ أرحَلِي ……
محمّد الوايلي
08-01-2019, 03:03 AM
حِينَ كتبتُ " تشويش "
قرأتُ تلميحاً بأنِّي قَدْ هتكتُ الأسرار
فهل كُنتُ كذلك …
أكرهُ أنْ أكُونَ أَنَا ذلك …
محمّد الوايلي
08-01-2019, 03:08 AM
" وَقَدْ يَجمَعُ اللهُ الشتيتينِ بعدمَا
يَظُنانِ كُلَّ الظنِّ أنْ لاتلاقِيا … "
فهل يلتقيانِ يوماً !
لا … أَظُنُّ أنَّ ذَلِكَ يكونُ يوماً
مُجرّدُ أمنيَّةٍ عابرة …
محمّد الوايلي
08-01-2019, 03:27 AM
حدثتكم يوماً عن أبو راكان عبدالله القرشي “ أظنُّ في صهوة النسيان “
كان صديقا وجمعتني به غُربةُ عملٍ يوماً
لمْ أرهُ بعد ذلكَ المكانُ الذي إجتمعنا فيهِ يوماً
بسببِ إبتعادِ المكانِ و " إختلافِ التوقيت "
وكان يُطربهُ “ سبحانه وقدروا عليك “
رُبَّما كانت تِلكَ ذِكراهُ التي تُشجيه
“ ولذكراه “
https://soundcloud.com/user-168899092/4ifcamhjy9cv
محمّد الوايلي
08-01-2019, 03:43 AM
الذِكرى …
تِلكَ المُفردةُ المُوجعةُ حدَّ الحنِينِ الذي لاينتهِي
كم هي مؤلمةٌ هذه المُفردة
محمّد الوايلي
08-01-2019, 03:51 AM
ذاتَ شفافيةٍ معَي
أَسألنِي … ؟
هلْ أنَا هُوَ مِنْ كانَ أنَا ؟
ذاكَ الطِفلُ الذي كانَ سادراً فِي ملكوتهِ
لاهياً عنْ مايُخبِئهُ لهُ القدر ؟
فأُجيبُ بعدَ صمتٍ كما صَمْت مِنْ سكنَ الكهفِ
ذاكَ الطِفلُ لمْ يعُدْ أنَا
" فالكثيرُ من المياهِ قَدْ عبرت مِنْ تحتِ الجسر "
ومضى ذاكَ كأنْ لمْ يكن يوماً أنَا
محمّد الوايلي
08-01-2019, 03:53 AM
والزوار 3)
تُصبحونَ ع خيرٍ وهُدى
محمّد الوايلي
08-02-2019, 01:11 AM
حِينَ عود
رأيتُ أخطآء إملائية ونحوية تُرعبُ من عبر
قاتل الله الإستعجال !
أعتذر
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,