تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 [68] 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
08-02-2019, 02:00 AM
أجِدُنِي
سكينةُ الروح حيثُ أنَا …
ولِكُلِّ مكانٍ أسرارهُ التي تبقى
… ولا تفنى
وأنَا … حيثُ أنَا …
سرابُ أَيامٍ يمضِي …
ولحنُ زمنٍ دُبِّجتْ نوتَتُهُ بأسمِ عابِرِ الأيامِ
فلمْ تُدرَكْ أسرارهُ …
كَمَا غريبٌ تاهَ في " سكة " الأيامِ
فكانَ كما " درويش " يسألُ العابرونَ عَنِ الطريقِ إلى مدارِجِ السالكين
فِ للناسِ أحوالٌ ولهُ حالٌ لايعرفهُ سِوى العارفونَ بالطريقِ إلى معارِجِ
الرُوحِ التي لاتنتهِي إلاّ حِينَ يَصِلُ العاشقونَ إلى قُدْسِه …

محمّد الوايلي
08-02-2019, 02:25 AM
غريبٌ إجتماعُ " الوهابية " مع " الصوفية "ولنْ يكونَ ذلكَ إلاّ هُنَا

محمّد الوايلي
08-02-2019, 02:42 AM
https://soundcloud.com/greenoha/tymlvf2u9zcm

السالكونَ إلى معارِجِ القبُولِ يُشجيهِمُ الصّوتُ الحزينِ إلى مجهولٍ عرفوهُ ولمْ يروهُ
جمالٌ هُوَ …
والجَمالُ لايُوصَفُ ولا يُدْرَكُ سِرِّهُ
وإنْ خضعتْ لهُ الرُوحُ فإنِّمَا
تعشقهُ غائباً حضورهُ يُرى في وجودهِ
وأكوانِهُ تُخْبِرُ عنْ قُدسِهِ
فَهُو الكونُ المُحيطُ بِكُلِّ جمالٍ سبَّحَ بِمَنْ كانَ عَلَى عرشهِ
ولاَ يُحَاطُ بهِ
فهو … هُو
قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ مُحيطٍ بِهِ … عَليٌّ فَمَنْ يَعلُو ؟
سواهُ …
وباقِي كونِه حُطامٌ إنْ لمْ يَكُنْ بِهِ

محمّد الوايلي
08-02-2019, 03:07 AM
لاعجبَ …
فأنَا … مَنْ إبنُ من هاجَر مِنْ أَجلِ البحثِ عنْ حقآئقِ " هُوَ "
فكنتُ حفيداً لِباحثِ " هُو " وإنْ مَضَتْ مئينُ السِّنين
كانَ ذاكَ مُحباً " لشيخِ الإسلامِ " إبنُ عبدالوهَاب
وكُنتُ على خُطاهُ أبحثُ عن " هُوَ "
فأختلفتْ طرآئقُنَا
والتقينَا عِندهُ " هُوَ "
فُكنتُ ذاكَ الحفيدُ البعيدُ الذي التقَى به عِندَ جَمَالِ " هُوَ "
فاحتضنََ ذاكَ الجَدُّ البعيدُ في عُمُرِالزمن ذاكَ الحفيدُ
الذي إرتقى في مِعارجِ القُبولِ والتقى بهِ في مَدارِجِ السالكينَ إلىَ
حبيبٍ عشِقهُ الأولونَ والآخِرون
:
:
ذاكَ ربٌّ أحببتهُ حُبَّاً خالطَ كُلّ عظْمٍ وعصَبْ

الله

محمّد الوايلي
08-02-2019, 03:17 AM
ماكتبتهُ رُبَّمَا … خارج النصّ

محمّد الوايلي
08-02-2019, 03:32 AM
أكتبُ لِنفسِي كثيراً
ولاَ أعلمُ كيفَ يقرأُ الآخرونَ ماكتبتُ
رُبَّمَا … رِضى
وربَّما … غَضبٌ
ورُبَّمَا … حُزنٌ
لِمَا كانَ ذاكَ الحرفُ هُنَا
وأنَا … وقيلَ أعوذُ باللهِ مِنْ أنَا
أكتبُ حرفِي حيثُ يكتبُ الأَنَا
والأَنَا لديَّ بمعنَى … أنَا
ولا معنَى لَهَا سوى … أَنَا
حروفٌ تعبرُ الرُوحَ لِتُخبرنِي مِنْ أنَا
ولِمَا أنَا هُنَا !
وأبجديةُ الحرفِ إنْ لمًْ تَكُنْ أنَا ؟!
فَمَنْ أنَا !
عابِرٌ لِزمنٍ كَمَا مَنْ مَضَى يومَاً
سأكونُ يوماً … أَنَا

محمّد الوايلي
08-02-2019, 03:43 AM
قالَ لِي :
أرأيتَ ذلكَ المسكين
" الغلبان المأًَطعه هُدومُه "
" أدّيه أي حاجة لو سألك دا بتاع ربِنَا ويابختك لو دعَى لك "
أنَا حِينَ سَمَاعٍ لا أسخرُ مِنْ أحدٍ فرُبَّما كانَ " بتاع ربنا "
ويُفرحنِي دُعآؤهُ
فلا يسخرنَّ أحدٌ مِنْ أحَدْ
فرُبما دعوةٌ تُسعِدُ وأنتَ لاتعلمُ من هُمْ " أهلُ الله "

محمّد الوايلي
08-02-2019, 03:58 AM
والزوار 4)
تُصبحون على خير
وأسعدَنِي تواجدكم
وتجاوزوا عن تجاوز حرف
🌹