المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 [71] 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
08-04-2019, 01:13 AM
https://www.youtube.com/watch?v=Ozp23g56b5A&feature=share

رُبَّمَا تهونُ نفس فَتُهان
وربَما عِزُّ نفسٍ يُعِزُّها

محمّد الوايلي
08-04-2019, 01:26 AM
https://www.youtube.com/watch?v=tm4kaxSvYrQ&feature=share

لا … أعلمُ لِمَا تُحزننِي هذه الكلمات
مُوجعةٌ حَدَّ مابعدِ الألَم …

محمّد الوايلي
08-04-2019, 02:16 AM
( م )
كتبَهَا " الكِيبورد " خَطأً فكانت كأَنَّمَا رأسُ نغمةٍ ونهايتِهَا في مدرجٍ موسيقي
عبرت بهِ إلى الرايةِ لتكونَ سُلماً موسيقياً في نوتةِ غِيابٍ لاتنتهِي
وعلمتُ أن لاعشوائيةَ في هذا الكون فكان ماكتب " الكيبورد " إشارةٌ لرمزٍ
يأبَى أنْ يُفارقَ خَيالَ عابرٍ في زَمَنِ العُبورِ إلى ذاكرةِ النسيان

محمّد الوايلي
08-04-2019, 02:49 AM
https://www.youtube.com/watch?v=iIV2OsUcG_g&feature=share

قَدْ تقفُ الأيامُ يوماً فلا تتجاوزُ اللحظة
وَقَدْ تتجاوزُها فَتبكِيهَا اللحظة
وَقَدْ تبكِي غآئباً أشجاكَ لحنهُ ذاتَ لحظة
فيمضِي وتبقى ذِكراهُ مَعَك

محمّد الوايلي
08-04-2019, 02:58 AM
والزوار 5)

تُصبحون على خير
أسعدنِي تواجُدكم
واغفروا لي كُلَّ زَلل
قَدْ أُخطئُ وأندمُ وكثيراً ماأندمُ على حرفِي وألومُ نفسِي
ولكنَّي حِينَ أعود ينتهِي " وقتُ التعديل "
فأستغفرُ الله وأمضِي …

محمّد الوايلي
08-04-2019, 11:42 PM
أُخبِرُكم …
أَشتاقُ إلى من فارقوا هذهِ الدُّنيا
وحِينَ اقفُ أمَامَ تِلكَ الأرض التِي ضَمَّت اجسادُهُمُ الطاهِرة
فذاكَ والدٌ وبجوارهِ جَدٌ وعَمَّ
وخالٌ حملنِي صغيراً ثُمّ ذهبَ ولمْ أودعهُ أو يُودِعَ ذلكَ الطِفل الذي إحتضنهُ صغيراً …
هُنَاكَ أحبابِي ومَنْ كَانُوا لي ظِلاً حِينَ هَجِير
ومَضوا …
وكذلكَ نحنُ يوماً سنمضِي
ستموتُ أيامُنَا وأحلامنَا وذكرياتٌ عبرت يوماً بِنَا
أتعلمونَ مالذِي يُسعِدُنِي في كُلِّ ذلكَ حقاً
أنِّي سألتقي بهِم يوماً فقد أشتقتُ لهم جِداً …

محمّد الوايلي
08-05-2019, 12:09 AM
فِي هَذا اليومِ الجميلِ الأغَرِّ الذي مَضَى وأقبلَ ليلهُ
مررتُ على سيدةٍ تبيعُ ( شيئاً )
فأبتسمتُ لَهَا … وابتسمتْ لِي …
فأمَّا إبتسامتِي فقد كانتْ شفقةً ورحمةً بها
وأمَّا إبتسامتُها فكانت رجَآءً أنْ أقفَ وأشتري مِنْهَا …
ولأنَّ الطرِيقَ كانَ مُزدحماً لمْ أجِد فُرصةً لِشرآءٍ أو أنْ أقِفَ !
فتجاوزتُها وأنا حَزينٌ لعدمِ إستجابتِي لرغبةِ تِلكَ السيدة في أن أشتري منها شيئاً
ولكنِّي أخطأتُ الطرِيقَ فقد كانَ الطرِيقُ ( توهه ) ومسالكَ لاتُعرفُ إلاّ لخبير …
فعدتُ من حيثُ أتيتُ فكانَ الطرِيقُ يُعِيدُنِي إليها

تُحمَلُ أرزاقُهم إليهم وبدونِ تدبيرٍ مِنهم ولكنِّهُ تدبيرُ العليمُ الخبير

محمّد الوايلي
08-05-2019, 12:51 AM
سُرَّ مَنْ رَأى
أَحْرُفٌ لاتُرى
إلاَّ برُوحِ هَآئِمةِ الوَرَى
وأَحَاجِيَ مِمَّنْ مَضَى
فإنْ رُؤَى
فمتَاهةٌ بلاَ مُنتهَى
وطلاسِمُ نَينَوى
وستَعُودُ غآئبةُ الأيامِ كَي تُحَدِثَهُمْ
عَنْ أسفارِ التوراةِ
وأساطِيرِ التلمودِ
ويوحنَا المعمدان
وصُعُودُ مَنْ صَعَدَ يوماً بينَ الورَى
ورمزُ رمزٍ بينَ حَوَايَا لِجَسَدِ البِلَى
وزمنٌ يعقِبُ زمناً لا إنتهآءٌ لهُ ولا مُنتهَى
وصرخةُ صٍارخٍ حِينَ إنفلاق صُبحٍ ونَدى
فكانَ إشراقهُ مِنْ طُورٍ وعلُوٌ مِن ساعِير واكتِمالٌ من فاران
فاكتملَ نُورٌ ومشَى على خُطَى من كانَ على هذهِ خَطَى
فإنْ رَأى بينَ سطرٍ وسطرٍ مِنْ رأَى
فقَدْ قِيلَ يوماً …
Don't read between the lines, read behind them