مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
08-26-2019, 04:34 AM
هكذا كانَ يوجهُني أُستاذي
" واو الجماعة يامحمّد "
جزاهُ الله خيراً أينما كان وحيثُ كان
محمّد الوايلي
08-26-2019, 04:48 AM
والزوار 1)
تُصبح على خيرٍ وهُدى
وسعادة لاتنتهِي
آمل ذلك …
محمّد الوايلي
08-26-2019, 11:30 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/thumbs/ab33ad.info-4863e9a698.jpeg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-4863e9a698.jpeg)
برآءةُ حنينٍ أنهكها الحنين
ولمْ تَزَلْ كَمَا كانت منذُ أَزَل
ورحل الراحلون
محمّد الوايلي
08-26-2019, 11:54 PM
حِينَ تنكَسِرُ النفسُ ويُشقيهَا ماكانَ يوماً يُسّْعدُها
فإنَّ الدُّنيا لنْ تكون هي الدُّنيا
وحِينَ يمضِي العُمُرُ وذاكَ كثيرُ الإلتفات لِمَا مَضَى
فإنَّ " ذاكَ " سيفنَى قَبْلَ أنْ يفنَى
وحِينَ تبكِي الرُوحُ مِنْ ألَمٍ
فإنَّ ماهَاهُنا بقايا إنسان
وجَسدٌ مجهولٌ لفرحٍ قَدْ مَضَى
محمّد الوايلي
08-27-2019, 12:00 AM
إِنّهَا الْأيَّامُ دُوَلٌ تُبْنَى ثُمَّ تُهْدَمْ
وَإِنَّ الْوَقْت وعآء
وَالدُّنْيَا مَعّْبَرٌ لِمَا هُوَ آتٍ
وَأَوَّل الْعُمَرِ بكآءٌ وآخرهُ بكآء وَبَيْنهُمَا كُلُّ حَادِثٍ
فَرَحٌ يَتْبَعَهُ حُزْنٌ وَحُزّْنٌ يَعقُبُهُ سُرُورٌ
وَاللَّحَظَةُ نَحْنُ
وَلَكنَّ اللَّحَظَة لاتبقى
يَعْقُبُهَا لَحَظَاتٌ لَنْ تَكَونَ كَتِلْكَ اللَّحَظَة الأولَى
كَذَلِكَ نَحْنُ لَسْنَا اللَّحَظَة الْأوْلَى
فَنَحْنُ سآئرون بِأَجْسَادِنَا و بِأَرْوَاحِنَا وَلَا سُكُون
كَذَلِكَ الْكَوْنُ مِنْ حَولِنا .. لاثبات
وَإِنْ بأعيينا نراه جُمُودٌ لِإِنْ حَرَكَة بَعْضه حِيناً لاتُرى
وَحِيناً تُرى
كَذَلِكَ الشّْمس والقمرُ دَائِبِينَ مَنْ حَوْلنَا
كُلَّ يُجَرِّي إِلَى مُسْتَقِرّ
أَلَمْ تَرى بأنَّ الْجِبَالَ وَهِي جَامِدَةٌ تَمَرُّ مَرَّ السَّحَابِ
لاثبات لِأيٍ مِنْ أَيِّ
فَتَعَجَّبْتُ مِمَّنْ كَانَ يَوْمُهُ كَأَمْسِهِ
وَعُمُرهِ يَمضِي وَهُوَ إِلَى فنآءٍ لايعقبهُ فنآء ..
ألا يُبّْصِرُ !
أَمْ أَنَّ عَيْنَ عَقلِهِ لاترى
ذَاكَ نَحْنُ تُغَرِقنا لَحَظَاتُنَا فِي بَحْرِهَا اللُّجِّيّ
لَكِننَا لانرى
محمّد الوايلي
08-27-2019, 12:55 AM
https://soundcloud.com/hmedkarem/2011a
لمْ تُغَادِرْ يوماً أيُهَا دَآئِرةَ الأيامِ والأحلامِ والأوهَام
فَلاَ تلبسِ المُسُوحَ وتضعُ الرمادَ على رأسِكَ وتُقدِّم القربانَ للمذبح
فأنتَ … أنتَ
فأمضِي إلى لا … طَرِيق
فإنْ ينتهِي بِكَ ذاكَ الطرِيقُ فَثَمَّ درُوبٌ لن تنتهِي
وأيامُ حُزنٍ فَرحُهَا دَمعٌ وأنِين
فَأينَ تمضِي ؟
محمّد الوايلي
08-27-2019, 01:28 AM
صوتُ الرُوحِ حِينَ ألمٍ
كَسوطِ جَلاّدٍ لايشعُرُ بِمَا يشعُرُ بِهِ المتَألِمون
لِلهِ هُمْ أولئكَ السآئرونَ فِي مَجَاهِلِ الزَمَنِ
ولا يشعرُون …
محمّد الوايلي
08-27-2019, 01:35 AM
خارجَ النصّْ …
أنجزتُ اليومَ ماكانَ يَجِبُ أن يتِمَّ
فلهُ الحمدُ أن وفقنِي لذلك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,