مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
08-30-2019, 03:22 AM
مساكِينْ هُمْ
أولئكَ الضآمِئونَ مِنْ عطشِ الذِكرى
محمّد الوايلي
08-30-2019, 03:40 AM
إبتسامتهُ كَمَا نَهْرٍ جارٍ
تُضئُ مُحياهُ الجميل
لمْ يختَرْ جمَالهُ
وإبتسامتهُ نقآءُ رُوحٍ وهبَهَا لهُ مِنْ لايُسّْألُ عمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسّْألُون
هلْ تتذكرونهُ
قالَ لِي إنَّهُ مُغادرٌ
وسيعودُ بعدَ عَام
وأقسمَ عليَّ أن يراِنِي غداً
وأنَا لستُ حيثُ هُوَ غداً
فأنَا رَحَّال وهُوَ مُقيم
فأشفقتُ عليهِ فقلتُ غداً … " فهل كذبتُ عليهِ "
وغداً سأكونُ في في أَرضِ مهجرِ رسُولٍ وصلَّى الإلهُ على الرسُول
وشتَّانَ بينَ أرضهِ وأرضِي حِينَ أكون
ولنْ أكُون بعد غَدٍ حيثُ أنَا غَدٍ
فذاكَ أنَا منذُ سِنِين
أراهُ بعدَ عام
لايضيرُ فمن أُحبّهم أرواحُهم لاتغيب
محمّد الوايلي
08-30-2019, 03:58 AM
أَتتذكُرون ذاكَ الرجلُ الذِي كانَ يُطعمُ طيورَ النورس في Portsmouth
لا أعلمُ من هُو
ومَنْ يكُون
حدثَ ذلكَ منذُ زمن
ولكنِّي أشتاقهُ جِداً
رُبَّمَا ليس هُوَ
ولكنِّي أشتاقُ اللحظة التِي مَضَتْ ولنْ تعود
كمّْ يُرهقنِي الحنينُ إلى كُلّ شئٍ عبرنِي ذات زمن
محمّد الوايلي
08-30-2019, 04:14 AM
سندريلا الحُزنُ
والزوار 5)
أراكُم قريباً إن شآء الله
تُصبحون ع خير
محمّد الوايلي
09-03-2019, 08:00 PM
بعضُ المفردات تختصر الكثيرَ من المعانِي
واكتمالُ الجُمَل تُكملُ المعاني المُبهمة
ودراسة شخصية الكاتِب تختصرُ الكثير من المسافَات
محمّد الوايلي
09-03-2019, 08:02 PM
وإن كانت روحُ الكاتب شفّافة
فلن يغوص المعنى في لُججِ بُحُورٍ مُظلِمة
محمّد الوايلي
09-03-2019, 08:09 PM
والحنِينُ مُلهِم
ولا يكتبُ الكاتِب حينَ يكتُب بدونِ إلهامٍ
رُبَّمَا يكون المُلهِمُ حقيقةً ورُبَّما كانَ خيالاً
ولكنَّ الكاتب يُجسِّدهُ كَي يُرى فيكونُ واقِعاً
وأكثر المُبدعينَ ذو خيالٍ واسِعٍ لذلكَ كانَ أعذبُ الشِعْرِ أَكذبه
وأتمنى أن أُؤمنَ بهذهِ الحقيقة
محمّد الوايلي
09-03-2019, 08:28 PM
وسرابُ الأيامِ ينقطعُ عندَما يتدفقُ عذبُ المآء
فإنْ لَمْ
فسيموتُ عطشاً ذاكَ المتوهِمُ وصُول
وهُو غارقٌ في الأوهامِ والأحلام
وبالرغمِ من أن تلكَ حقيقة
إلاَّ أنَّهُ لايرى مايراهُ الآخرون
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,