تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 [82] 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
09-12-2019, 12:15 AM
حِين أرى حُروفَ الحُزنِ مجتمعةً في مُفرداتِ جُملةٍ باكية
أعلمُ أن رُوحَ من كتبهَا تَئنُ مِن ألمٍ قَدْ ألجمهَا فَشَدَّ الوثاق ولامَنٌّ يأتِي ولا فِدَآءَ

محمّد الوايلي
09-12-2019, 12:42 AM
بعضُ الكلِماتِ يسكُنُهَا المعنَى
وبعضُ المعانِي تسكنها الكلمات
وحِينَ يسمُو المعنى فإنّما سمتْ بهِ الكلمات فسمى
وعزفُ القلمِ كما ريشة فنّانٍ يرسمُ أجملَ اللوحات
ولولا ذاك ماكانت الأجمل
والرُوحُ تحيطُ بصاحبها
فإنْ رُقِي كانَ هو المعنى الأسمى واللوحةُ الأجمل

/

/

كُنتُ أستمعُ إليه وكان جميلاً كما كان دوماً

https://www.youtube.com/watch?v=6Y596TM3wog&feature=share

محمّد الوايلي
09-12-2019, 12:44 AM
تُصبحونَ على خيرٍ وسعادة

محمّد الوايلي
09-13-2019, 11:54 PM
أصبحت أنا بعدك كذا شخص ثاني
لا ممتلي غربة .. ولا ممتلي ناس

نوره القحطاني

محمّد الوايلي
09-13-2019, 11:59 PM
يسكُننِي الحنينُ منذُ كنتُ طِفْلاً إلى شئ !
ذاكَ الشئُ أجهلُ كُنههُ ولمْ أستطِع الوصول إليه
وكيفَ أصِلُ إلى مجهُول !

محمّد الوايلي
09-14-2019, 12:01 AM
بكيتكَ عُمُرَاً لمْ ينتَهِي

محمّد الوايلي
09-14-2019, 12:13 AM
أفتقِدُ كُلَّ شئٍ عبرَنِي يومَاً
قدْ أعُودُ إلى تِلكَ الأماكِن كي أبحث عَنْ ماسحِ أحذيةٍ أَو متجولاً " بِمَسَابِح “
أو طآئراً مُحلقاً فِي سَمَآءِ من أُحِبُّ
ويؤلمنِي جِداً أنَّ أحدهم قدْ ودَّعَ الدُّنيا ولنْ يعُود
وأشعُرُ بالحنينِ إليهِ لأنَّ مكانهُ خالياً
فإنْ أنَا كمَا أَنَا
فمن أحببتُهُم يوماً قدِ أستوطَنُوا ذاكرةً لاتنسَى
وذِكراهُم أقسمت بأنَّها لنْ تغِيب

محمّد الوايلي
09-20-2019, 06:01 AM
هُم كذلك
بين حُزنٍ وفَرح
وألمٍ وحنينٍ لاينتهِي
للهِ هُم حينَ فرحٍ وحزن
وشوقٍ وحَنين