مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
12-09-2019, 05:56 AM
والزوار 2)
تُصبحانِ على خير 🌹
محمّد الوايلي
12-10-2019, 03:27 AM
" كنّا افترقنا البارحة والبارحة صارت عمر "
محمّد الوايلي
12-10-2019, 03:32 AM
حِينَ يَعْبرُونَ الذِكَرى
نَبْتَسِمُ لِذكْرَاهُم فقَدْ كَانُوا جُزْءً مِنْ فَرَحِ الأَيامِ وابْتِسَامةِ الزَمَن
29/1/2016
محمّد الوايلي
12-10-2019, 03:58 AM
أُخبركم …
قيل قديماً أعذب الشعر أكذبه
وربّمَا مايُكتبُ خيالاً جامحاً
فهل كُلُّ مايُكتبُ شعراً أو نثراً إنعكاسٌ لصاحبهِ
وجوابٌ
لا …
وإنّمَا هي مُفرداتٌ تُحلِّقُ في سمآءِ خيالٍ
فلا تُبالغوا في تعاطفٍ مع أولئكَ القوم " إنَّ ذلكَ قَدْ يؤلمهُم "
إنما هُمْ خَيالُ عُبورٍ ويمضِي …
كَمَا أحلامُ نآئمٍ يطغى اللآوعي على الوعي ثُمّ تُشرقُ أنوارُ الصباح
That's my advice to you
محمّد الوايلي
12-10-2019, 04:24 AM
الحالِمُون لا… أَرضٌ أقلّت ولاَ … سَمَآءٌ أظلَّتْ
وإنَّمَا هُمْ بينَ فراغِ أرضٍ … وسَمَآء
لمْ تطأ أقدامُهُم أرضٌ
ولمْ تَصِلْ أجسادُهُم إلى سَمَآء
محمّد الوايلي
12-10-2019, 04:50 AM
سأَبكي أَيامكَ التِي مَضَتْ
وسأبكِيكَ دهراً لاينتهِي
محمّد الوايلي
12-11-2019, 12:56 AM
مُسافِرٌ إلى لامكــان
ومُغادِرٌ إلى لا زَمَان
متعثر الخُطى يبحثُ عن حقيقةٍ مُغيَبةٍ
وتذكار مفقود
ولياليَ لمْ تُشرِقْ شمُوسُهَا
وكُلُّ الطُرقات مُوصدةٌ أبوابها بتعويذةِ ساحِرٍ
ونُبؤةِ كاهِنٍ سِرُهَا طلاسِمُ كهنُـوت
فإنْ مَسِير فلا دليل إلى مَسِير
أو نهايةَ طَرِيق تُوصِلُ الخُطى إلى حيث تنتهِي الخُطى
وإنْ يَعُدْ فصحرآءٌ قُفْرٌ لاظِلٌ يُظِلُّ ولنْ يُحمَدُ في دروبها السَّرى
محمّد الوايلي
12-11-2019, 01:12 AM
نظَرَ إلى الأفقِ البعيد وأدركَ أنَّهُ كانَ حالِمَاً فوضعَ يديه على عينيهِ ليُخفِي حقيقةَ تِلكَ المشاعِر
وما علِمَ أن الرُوح لاتُحجبُ بِحجاب
وأنَّ أحلامَهُ ستظلُّ أحلاماً إنْ كانَ ذاكَ الأفق البعيد … بعيداً عن ذلكَ الجسَدْ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,