محمّد الوايلي
10-04-2020, 09:36 PM
قرأتُ الأسفار وابتدأتُها بسِفْرِ التكوين
وقرأتُ مرقص ولوقا ويوحنا المعمدان ومتّى المسكين
وقرأتُ النُبؤات أجمعَ والرؤيا في نهايةِ الأنجيل
وحمدتُ مِنْ أوجدَ مِنْ عدمٍ أنْ كُنتُ على حنيفيةِ مُحمَّد وإبراهيم
وموسى والأسباط وعيسى النبيُّ الذي يعُودُ بعْدَ حِين
ثُمّ بعْدَ سُكُونِ رُوحٍ قرأتُ ماحدث في الغدير
وقتلُ سيد الساداتِ عثمان وقتل طلحة والزبير والنقي الحسين
فتألمتُ وتاهت بي خُطىً عنْ مسير
فكانت عواصمُ من قواصِمُ وفتنٌ يعجبُ منها الحليم ذو الرأي الحكيم
فكان صاحبَ اللطفَ الخفي قرِيباً لايغيب
فحمدتهُ ذو الحمّدِ حمداً كثير
وجثوتُ أمامه ولا يجثو العبْدُ سوى أمَامَ ربٍّ رحيمٍ وعظيم
وقرأتُ مرقص ولوقا ويوحنا المعمدان ومتّى المسكين
وقرأتُ النُبؤات أجمعَ والرؤيا في نهايةِ الأنجيل
وحمدتُ مِنْ أوجدَ مِنْ عدمٍ أنْ كُنتُ على حنيفيةِ مُحمَّد وإبراهيم
وموسى والأسباط وعيسى النبيُّ الذي يعُودُ بعْدَ حِين
ثُمّ بعْدَ سُكُونِ رُوحٍ قرأتُ ماحدث في الغدير
وقتلُ سيد الساداتِ عثمان وقتل طلحة والزبير والنقي الحسين
فتألمتُ وتاهت بي خُطىً عنْ مسير
فكانت عواصمُ من قواصِمُ وفتنٌ يعجبُ منها الحليم ذو الرأي الحكيم
فكان صاحبَ اللطفَ الخفي قرِيباً لايغيب
فحمدتهُ ذو الحمّدِ حمداً كثير
وجثوتُ أمامه ولا يجثو العبْدُ سوى أمَامَ ربٍّ رحيمٍ وعظيم