تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 [116] 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
10-04-2020, 09:36 PM
قرأتُ الأسفار وابتدأتُها بسِفْرِ التكوين
وقرأتُ مرقص ولوقا ويوحنا المعمدان ومتّى المسكين
وقرأتُ النُبؤات أجمعَ والرؤيا في نهايةِ الأنجيل
وحمدتُ مِنْ أوجدَ مِنْ عدمٍ أنْ كُنتُ على حنيفيةِ مُحمَّد وإبراهيم
وموسى والأسباط وعيسى النبيُّ الذي يعُودُ بعْدَ حِين
ثُمّ بعْدَ سُكُونِ رُوحٍ قرأتُ ماحدث في الغدير
وقتلُ سيد الساداتِ عثمان وقتل طلحة والزبير والنقي الحسين
فتألمتُ وتاهت بي خُطىً عنْ مسير
فكانت عواصمُ من قواصِمُ وفتنٌ يعجبُ منها الحليم ذو الرأي الحكيم
فكان صاحبَ اللطفَ الخفي قرِيباً لايغيب
فحمدتهُ ذو الحمّدِ حمداً كثير
وجثوتُ أمامه ولا يجثو العبْدُ سوى أمَامَ ربٍّ رحيمٍ وعظيم

محمّد الوايلي
10-07-2020, 11:04 PM
ومضَى إلى لامكان
تآئهُ الخطوةِ
غريباً
في معالم النسيان
كانَ يظنُّ بأنّه سيصِلُ يوماً إلى حافةِ شئٍ
وحافّةُ كُلُّ شئٍ نهايتهُ
ولكنَّهُ لَمْ يَصِل سِوى إلى الفراغِ الذي لاينتهِي
فتوقفَتْ قدماهُ ولكنّ الرياحُ كانتْ عاصفةً
عينيهِ ولمْ يَعُدْ يرى سوى الظلام اللآمنتهِي
فأوجَسَ خيفةً فجآءهُ صَوتُ رُوح مُنهكة إلى إين أيَا !
أتدَعُ الدُرُوبَ المُمهدةَ وتأتِي إلى حيثُ لامُنتهَى !
عُدْ حيثُ كُنْتَ يوماً
وأظنُّ أنَّك ستهتدِي إلى حيثًُ كانَ المكانُ والزمان
فأجابهَا صوتٌ أبكتهُ السُّنُون
وإنْ تُهتُ فِي دروبِ لايعلمُون ؟
فترنّمَ صوتُ حُزْنٍ
مِنْ كانَ كأنتَ لاتتُوهُ خُطاهُ في أوديةِ الهآئمُون
فصمتَ صمتَ الأيامِ المُبهَمة
والليالي المُحْزِنة
وتذكَّرَ قريباً يعُودُون
وعادَ متعثرِاً في سرابِ الهجِير
لايعلمُ متى ينتهي بِهِ المَسِير
فأبصَر بعْدَ غُرْبةِ دَهْرٍ رمضَآءُ صَخْرٍ
فظنَّ أنَّها وطن
فكانتْ مكاناً للعابِرينْ
فأسرجَ خيلهُ وعلِمَ أنَّ الطرِيقَ طويل
وعِندَ الصُّبحِ يحمدُ السآئرون السُّرى

https://www.youtube.com/watch?v=93wGaGFUnTs&feature=share

محمّد الوايلي
10-07-2020, 11:05 PM
والزوار 1)

تُصبح على خير أُيُهَا الزآئر الكريم

محمّد الوايلي
10-08-2020, 11:00 PM
9/
فأغمضَ عينيه

محمّد الوايلي
10-08-2020, 11:12 PM
لنْ أكون إلاَّ بكَ
وإلاَّ فأَنَا خَيالٌ أَيُهَا
وسرابٌ سيمضِي
وحرُوفٌ تُقْرأُ فتُنْسى
وترانِيمُ حُزنٍ لاتُطرِب أحَدْ

محمّد الوايلي
10-09-2020, 09:21 PM
إنِّي أتوهُ مِنِّي وأنتَ يأنتَ مِنِّي
فكيفَ أنتَ يأنتَ أخلَفتَ ظَنِّي

محمّد الوايلي
10-09-2020, 09:23 PM
سِرُّ مَنِ رَأى
أنَّهُ لَمْ يكُنْ يرَى

محمّد الوايلي
10-09-2020, 09:28 PM
في غيابك هبَّت عواصِف كثيرة دحرجت كلّ حجرٍ فألقتهُ في راكِد مآئي